العودة   ::: منتدى العمــالقة ::: > المنتدى العام > المنتدى العلمى العــــام

الملاحظات

المنتدى العلمى العــــام لمناقشة المواضيع العلمية وفى جميع المجالات


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكلام اللى من القلب ،،،،بيوصل القلب’’’’’’’’ mostafa2007m المكتبة الاسلامية 6 17-02-2013 09:07
إليكِ يا بنت الشات... رسالة من القلب إلى القلب فارس السنه المكتبة الاسلامية 25 29-08-2010 11:45
كلمات من القلب وأتمنى أن تصل إلى القلب fahd el sonna المكتبة الاسلامية 13 29-07-2010 05:49
** )( حفظ القلب )( ** Manar المكتبة الاسلامية 3 11-03-2008 01:57
القلب هو القلب صدى الاحاسيس المكتبة الاسلامية 2 11-10-2007 01:32

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-04-2007, 06:29   #9 (permalink)
:: مشرفة قسم الألغاز ::
:: من مؤسسى العمالقة ::
 
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: في عالم مجهول
المشاركات: 22,817
مريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: القلب


التشوهات الخَلْقِيَّة (الولادية)


يسمي أطباء القلب أي اضطراب أو عيب يحدث مع الولادة مرض القلب الولادي. وهذا المرض يحدث في ثماني ولادات من كل 1,000 ولادة تامة. وبعض هذه التشوهات طفيف ولا يؤثر في حياة الشخص العادية، وبعضها يكون حاداً بدرجة قد تؤدي للوفاة.

تبدأ التشوهات الولادية مع تكوُّن القلب في الأسابيع الأولى للحمل. ويتحصل الجنين على كل الأكسجين والمواد الغذائية عن طريق جسم الأم. فالدم يضخ الأكسجين والغذاء لجسم الجنين ومن ثم للجانب الأيمن من قلبه. ولكن الدم لا يدخل رئة الجنين لأنها لا تستطيع أن تمده بالأكسجين، بل يمر من الشريان الرئوي للأبهر عن طريق ممر يسمى القناة الشريانية. وتبدأ الرئة عملها مع الولادة، حيث تنغلق القناة ويبدأ الدم في الجريان للرئتين. ومعظم التشوهات الولادية في القلب تكون عادة نتيجة لفتحات شاذة في القلب أو أجزاء ضيقة تعيق جريان الدم. وقد تحدث التشوهات أصواتًا غير عادية تسمى لغط القلب أوخرير القلب. انظر: لغط القلب. ولا يعلم الأطباء كل الأسباب التي تؤدي إلى التشوهات الولادية في القلب، ولكن يمكن تصحيح معظم التشوهات عن طريق العمليات الجراحية. وستتناول هذه المقالة أكثر هذه التشوهات شيوعًا.

الفتحات الشاذة في القلب : من أشد التشوهات القلبية الولادية، التشوهات الحاجزية، وهي ثقوب في الحاجز. وإذا كان الثقب بين الأذينين يسمى العيب الحاجزي الأذيني، وإذا كان بين البطينين يسمى العيب الحاجزي البطيني. ويدع الثقب مجالاً للدم ليعبر من يسار القلب إلى يمينه. وإذا جرى هذا الدم المؤكسد للرئة مرة أخرى فإن ذلك يسبب احتقانًا في الرئة. ويمكن للجراحين معالجة العيب في الحاجزي الأذيني والعيب الحاجزي البطيني. ويعتبر العيب في الحاجز البطيني أكثر خطورة من العيب في الحاجز الأذيني بسبب الضغط العالي جدًا في البطين الشمالي. وبعض أنواع العيب الحاجزي الأذيني لا تظهر أو تعرف إلا في مرحلة متقدمة جدًا من العمر، عندما يزيد ضغط الدم. وإذا لم يتم تصحيح العيب الحاجزي البطيني قبل أن يبلغ الطفل عامه الثاني فقد تتأثر الرئتان محدثة بذلك العجز الدائم والموت المفاجئ.

وينتج نوع آخر من الثقوب الشاذة عندما لا تنغلق القناة الشريانية عند ولادة الطفل. هذا الخلل يسمى القناة الشريانية السالكة. فالدم يجري من الشريان الرئوي للأبهر قبل ولادة الجنين. وإذا استمر هذا الممر مفتوحًا، فإن الدم يعكس جريانه ويجري من الأبهر ذي الضغط العالي إلى الشريان الرئوي. ويرجع الدم المؤكسد للرئة مسببًا احتقانًا قد يؤدي للموت إلا إذا أقفل الممر. ويصف الأطباء بعض الأدوية التي تساعد على قفله، وإذا فشلت الأدوية يمكن علاجه بالعملية الجراحية.

انسداد مجرى الدم : عيب أو تشوه عام في القلب. وربما يكون من أسباب هذا العيب أن يكون لصمام الأبهر شرفتان بدلاً من ثلاث، ويسمي أطباء القلب هذا التشوه صمام الأبهر الثنائي الشرف، وفيه تمنع شرفتان جريان الدم جزئيًا مما يسبب لغط القلب. وهذا التشوه لا يسبب أي مشاكل إلا بعد البلوغ. وعند ذلك يجب إجراء العملية الجراحية.

وهناك نوع آخر من تشوهات الولادة وهو حدوث ضيق في الأبهر عندما ينزل لأسفل الجسم ـ وتسمى هذه الحالة تَضيُّق بَرْزَخ الأبهر. وهذا الضيق قد يؤدي إلى نوبة قلبية مفاجئة عند الصغار. وعند الأطفال الأكبر سنًا، يؤدي هذا التشوه إلى ارتفاع في ضغط الدم في الرأس واليدين وانخفاض ضغط الدم في الرجلين. ويصحح الجراحون هذا التشوه في سن متقدمة من الطفولة عندما يكون الأبهر قريبًا من حجمه الكامل.

وهناك حالة خاصة معقدة من التشوه القلبي الولادي تسمى رباعية فالوت. وفالوت طبيب فرنسي كان أول من وصف هذه الحالة. والتشوه توليفة من أربعة اضطرابات، وأكثرها خطورة العيب الحاجزي البطيني، وهو ثقب بين البطينين، وضيق في الصمام الرئوي. والصمام الضيق يقلل كمية الدم التي تذهب للرئة مما يزيد الضغط في البطين الأيمن. ويمر الدم من البطين الأيمن عبر العيب الحاجزي البطيني للبطين الأيسر وبعدها للجسم. ولأن ذلك الدم لم يمر بالرئتين ليكتسب اللون الأحمر ـ لون الدم المؤكسد ـ فإنه يجعل لون الجسم مائلاً للأزرق. والأطفال الذين يعانون من هذا العيب يسمون الأطفال الزُّرق أو الولدان الزرق. وبعض الأطفال الزرق يمكن معالجتهم بالأدوية وبعضهم يحتاج لعملية جراحية لتصحيح الحالة.
توقيع : مريم

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وإليه أتوب
مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2007, 11:33   #10 (permalink)
:: مشرفة قسم الألغاز ::
:: من مؤسسى العمالقة ::
 
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: في عالم مجهول
المشاركات: 22,817
مريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: القلب

اضطرابات القلب الأخرى

المرض الصِمَامي : إذا كانت شرفات صمامات القلب مشوهة أو بها عيب فإن ذلك يسبب المرض الصمامي. هناك نوعان من عيوب الصمام هما: تضيق الصمام؛ ويحدث إذا تصلبت الشرفات وأدت إلى حدوث ضيق في فتحات الصمامات، مما قد يقلل من تدفق الدم عبر الصمام؛ والقَلَس ويسمى أيضًا القُصُور، ويحدث إذا كانت الشرفات تنغلق بصورة غير صحيحة مما يسمح للدم بالانسياب للخلف من حيث أتى. وقد لا يظهر المرض الصمامي إلا بعد سنين من البلوغ، مما يؤثر في عمل وكفاءة القلب.

شبكة العمالقة
إصلاح عيوب القلب. يبين الرسم الإيضاحي (أعلاه) ثلاث طرق لإصلاح عيوب القلب:
1- يصلح الجراح ثقبًا صغيرًا في القلب بخياطة الأطراف معًا (إلى اليسار).
2 - ثقب كبير تم ترقيعه بنسيج صناعي (في الوسط)
3- صمام متعطل أزيل واستبدل به صمام آلي (إلى اليمين).
يقوم الجراح بعمل غرز خياطية في الصمام الآلي ويضعه في المكان الصحيح
ومن ثم يخيطه مع القلب.

وتحدث معظم أمراض الصمامات نتيجة تشوهات خلقية في القلب، كأن يكون لصمام الأبهر شرفتان بدلاً عن ثلاث من الشُرف، أو من حمى روماتيزمية. وهذه تحدث بسبب عدوى بكتيرية تعقبها التهابات كثيرة في معظم أعضاء الجسم من بينها القلب. وفي بعض الأحيان تؤدي الحمى الروماتيزمية إلى روماتيزم القلب أو الوفاة.

وتحدث هذه الحمى دائمًا في الطفولة، ولكن العطب الذي تسببه للقلب لا يظهر إلا عندما يتقدم العمر بالمصاب. ويحاول الأطباء تفادي روماتيزم القلب بسرعة تشخيص وعلاج العدوى الأساسية.

ويؤدي روماتيزم القلب دائمًا إلى التهاب خلايا الصمام، خاصة الصمام التاجي، مسببًا رجوع الدم عبر الصمام. وعندما يُعالج الالتهاب ويزول تظهر ندبات على الصمام مسببة ضيق الشرايين ورجوع الدم معًا.

وتشمل أعراض أمراض الصمام ضيق التنفس والتعب والسُعَال المتواصل وألم في الصدر في بعض الأحيان. ويستطيع الأطباء تشخيص المرض الصمامي بتحديد لغط القلب الذي ينتج من جريان الدم غير المنتظم. ويؤدي إبطاء جريان الدم أو رجوعه في صمام ضيق، إلى الجريان غير المنتظم.

ويستعمل الأطباء عدة طرق ليؤكدوا تشخيصهم وليحددوا مدى خطورة المرض الصمامي. وفي تقنية تخطيط صدى القلب، ترسل إشارات وموجات فوق صوتية عبر الصدر. وهذه الموجات تنعكس من القلب ويتحول الصدى الراجع إلى صورة فيديو لصمامات القلب والتركيبات الأخرى. ويستعمل الأطباء هذه التقنية أيضًا للكشف عن انسياب الدم غير المنتظم، وأمراض الشرايين التاجية وحالات أخرى من أمراض القلب. وإذا كان هناك بعض الشك حول وجود المرض الصمامي بعد إجراء مخطط كهربائية القلب، فإن الأطباء يلجأون إلى إجراء قثطرة القلب مع تصوير الأوعية القلبية والشرايين التاجية معًا.

ويراقب الأطباء المصاب بالمرض الصمامي لرصد أي تغيير في الأعراض. وإذا زاد ضيق الصمام أو رجوع الدم فإن ذلك قد يسبب هبوط القلب الاحتقاني، وهي حالة لا يستطيع القلب فيها ضخ كمية كافية من الدم. ويعالج الأطباء هذا الهبوط بطرق مختلفة. فقد ينصحون المريض أن يرتاح لفترات طويلة أو يقلل من وزنه أو يتبع إرشادات أخرى تقلل العبء على القلب. وقد يصف الأطباء دواء القُمعية أو أدوية أخرى لتحسين قدرة القلب على الضخ.

إذا فشلت كل طرق العلاج، فإن الأطباء قد يلجأون إلى العملية الجراحية لإصلاح أو استبدال الصمام. والصمام التاجي المصاب يجب أن يستبدل به صمام آلي. ويستخدم الجراحون عدة أنواع من الصمامات الصناعية. مثال ذلك صمام الكرة والقفص، وهو نوع من الصمامات يحتوي على قفص من الفولاذ يحيط بكرة مصنوعة من كربون معالج حراريًا. وهناك صمام آلي آخر يحتوي على أسطوانتين كربونيتيْن شبه دائريتيْن تفتتحان بآلية محورية.

نظم القلب غير الطبيعي : يقصد به عدم انتظام دقات القلب. وقد يكون غير مؤلم أو غير مؤثر، وقد تؤدي اللانظمية أو اختلال ضربات القلب إلى الموت، ويمكن أن يوضح رسم القلب الكهربائي كل نظم غير طبيعي.

تسمى اللانظمية بطء القلب إذا كانت أقل من 60 دقة في الدقيقة، وتسمى تسرُّع القلب إذا كانت أكثر من 100 دقة في الدقيقة الواحدة.

وبطء القلب قد ينتج من استعمال أدوية تهدئ ناظمة القلب الطبيعية، وهي التي تحدد درجة خفقان القلب عن طريق الإشارات النظمية الكهربائية. ويُحدث انقطاع الإشارات الكهربائية في مسارات التوصيل بطء القلب، ويسمى إحصار القلب. وإذا لم يمكن علاجه بأي طريقة فإن الأطباء يدخلون ناظمة صناعية إلكترونية قريبًا من القلب، وهو جهاز يعمل بالبطارية ويُرسل إشارات كهربائية للقلب، ويمكن برمجته على معدلات مختلفة. ويحدث تسرُّْع القلب عندما يكون هناك مرض يجعل البطين أو الأذين يرسل إشارات كهربائية سريعة. وتَسرُّع القلب الأذيني يمكن علاجه نسبيًا، ولكن تَسرُّع القلب البطيني قد يؤدي إلى رجفان وفيه تؤدي الانقباضات غير المنتظمة إلى الموت المفاجئ. وهناك عدة أدوية تقلل من تَسرُّع القلب. وإذا فشلت الأدوية في العمل على البطين فإن الأطباء يدخلون جهازًا مشابهًا لناظمة القلب ليتغلبوا على الرجفان، ويسمى الجهاز مزيل الرجفان وله قطب كهربائي يوضع على جانب القلب. ويحس هذا الجهاز بأيّ تَسرُّع بطيني في القلب. ويرسل شحنة كهربائية خفيفة لوقف التسرع.


التهابات القلب. وتشمل الورم وارتفاع الحرارة والألم. ويمكن أن تصيب أجزاء مختلفة من القلب. ومن ذلك التهاب التامور (النخاب) الذي يصيب التامور، وهو الحجاب الواقي الذي يحيط بالقلب. وقد ينتج هذا الالتهاب من عدة اضطرابات مثل الأمراض المعدية والتهاب المفاصل أو الفشل الكلوي، وقد يسبب تجمع السوائل تحته. وإذا تجمعت كمية كبيرة من السوائل فإن التامور يضغط على القلب ويمنعه من ضخ كمية كافية من الدم للجسم. وإذا لم يسحب الأطباء هذه السوائل بمحقنة داخل التامور مرورًا بالصدر فإن هذه الحالة تؤدي للموت. وتكرار الالتهاب قد يتلف التامور ويضغط على القلب. ويزيل الأطباء النسيج التالف في حالة حدوثه.

والشغاف أو بطانة القلب، هو الغشاء الذي يغلف تجاويف القلب من الداخل ويكوِّن صماماته. وقد يصاب الشغاف بالتهاب يسمى التهاب الشغاف البكتيري، وهو حالة تحدث عندما تدخل البكتيريا مجرى الدم عن طريق بعض أعضاء الجسم حيث تتكاثر أصلاً، وقد تصيب القلب. وقد تدخل البكتيريا من الفم للدم أثناء جراحة الأسنان والفم. ويقاوم جهاز المناعة العام في معظم الحالات ويدمِّر هذه البكتيريا. ولكن قد تتجمع البكتيريا على الصمام المصاب عند مرضى الصمام وتتكاثر. ومرض التهاب الشَغَاف البكتيري قاتل إذا لم يتم علاجه بالمضادات الحيوية. ويصف الأطباء هذه المضادات قبل وبعد العمليات الجراحية للمرضى الذين تسهل وتكثر إصابتهم. تسمى العدوى والأمراض التي تصيب عضلة القلب التهاب عضلة القلب. وإذا سببت الالتهابات عطبًا مستديمًا لا يمكن علاجه فإن المريض في هذه الحالة يحتاج إلى عملية زرع قلب.


اعتلال عضلة القلب يشير إلى عدة أمراض تصيب عضلة القلب نفسها. وقد يتطور هذا الاعتلال من تلقاء نفسه أو بسبب أمراض واضطرابات أخرى. وللمرض شكلان عامان هما اعتلال عضلة القلب الضخامي، وفيه ينمو العضل بشكل غير طبيعي، واعتلال عضلة القلب الاحتقاني، وفيه يصاب العضل بالضعف ويسبب هبوط القلب.

ومعظم حالات عضلة القلب الضخامي تكون بسبب زيادة في سُمك الجدارالعضلي بين تجويفي القلب السفليين والغشاء الفاصل السميك. في هذه الحالة يمنع الحاجز السميك مرور الدم من البطين الأيسر مسببًا احتقانًا في الرئة. ويمكن علاج هذه الحالة بالأدوية التي تساعد على تمدد وانبساط القلب، ويقلل قابلية الخلايا الزائدة لإغلاق مجرى الدم. وإذا تفاقم المرض فلابد من العملية الجراحية لإزالة العضل غير الطبيعي.

يحدث اعتلال عضلة القلب الاحتقاني إذا أدى ضعف عضلة القلب إلى تضخم البطين الأيسر مسببًا ضخًا ضعيفًا للدم. وفي معظم الحالات لا يستطيع الأطباء تحديد السبب المباشر في اعتلال عضلة القلب الاحتقاني. وليس لهم علاج ودواء محدد لعلاج الحالة ولكنهم قد يصفون بعض الأدوية ويحدون من حركة المريض لمنع تطور المرض. وبعض المرضى يحتاجون لعملية زرع قلب.

شبكة العمالقة
عملية زرع القلب تمثل آخر فرصة للمرضى الذين يعانون تلفًا حاداً في القلب.
يمسك الجراح بقلب متبرع بين يديه في غرفة العمليات
.

هبوط القلب : نوع من اضطرابات القلب لا يستطيع القلب فيه ضخ الدم بكفاية، وهي لا تعني أن يقف القلب تمامًا. وأي مرض يعوق القلب عن إيصال الدم للجسم قد يسبب هذه الحالة. وتنتج معظم حالات هبوط القلب عن مرض الشرايين التاجية واعتلال عضلة القلب وأمراض الصمامات. وجريان الدم غير الكافي يسبب الإجهاد، بالإضافة إلى أنه يجعل الدم يرجع للرئة. ويسبب هذا الاحتقان قصورًا وصعوبة في التنفس.

وتسبب محاولة الجسم التغلب على هبوط القلب تدهور الحالة قليلاً. مثلاً يحاول الجسم أن يعطي كمية كافية من الدم للدماغ والأجزاء الحساسة الأخرى بتضييق الشرايين المؤدية إلى أجزاء أخرى مثل اليدين والرجلين. ولكن هذا التضييق يجعل عمل القلب أصعب في ضخ الدم. ويصف الأطباء بعض الأدوية للتغلب على هذه المشاكل.

ومن أقدم العقاقير التي تستعمل في علاج هبوط القلب أدوية القمعية. وقد وصف الأطباء هذا العقار منذ أكثر من مائتي سنة. والقمعية يقوي انقباضات عضلات القلب، ولهذا يزيد من جريان الدم. وبعض الأدوية الحديثة المسماة موسعات الأوعية، تمنع محاولة الجسم الطبيعية غير المرغوب فيها لتضييق الشرايين، عندما يحدث هبوط القلب. وبعض هذه الأدوية تساعد على تمدد العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية. وتمنع أدوية أخرى التفاعلات الكيميائية التي تؤدي إلى انقباض العضلات الملساء في جدران الشرايين.

وإذا لم يكن ممكنًا التحكم في هبوط القلب بالأدوية، فإن المريض يحتاج لعملية جراحية لتصحيح الخلل الذي أدى إلى العطب. وتمثل العملية الجراحية خطورة شديدة على المرضى الذين لا يتجاوبون مع الأدوية. ومثل هؤلاء المرضى يمكن توصيلهم مؤقتًا بأجهزة مساعدة للقلب. وهي مضخات صغيرة موصلة بالأوردة والشرايين، وتساعد القلب على العمل، وتتيح فرصة للجراحين لإصلاح المعضلات الميكانيكية.

وإذا كان الخلل في القلب غير قابل للإصلاح فإن الأطباء في هذه الحالة يجرون عملية زراعة قلب. وفيها يُستخرج قلب إنسان متوفى ـ ويفضل قلب حي يدق مثل قلب إنسان أعلن عن موت دماغه ـ ويوضع مكان قلب الإنسان المريض. ويوجد دائمًا احتمال رفض جسم المريض لهذا القلب المزروع، لأن الجسم يرفض بصورة طبيعية أي نسيج أو خلية أجنبية عنه. ويتغلب الأطباء على رفض الجسم للأعضاء الأجنبية باستعمال أدوية قوية فعالة. ولهذه الأدوية أحيانًا أعراض جانبية خطيرة. وتمثل قلة المتبرعين بالقلوب عائقًا آخر. وقد يموت معظم المرضى الذين في قائمة الانتظار لزراعة القلب المناسب.

وفي السنة الأولى لعملية زرع القلب تبلغ نسبة النجاح 80%. ولكن النجاح يتطلب دائمًا عناية فائقة مثل إشراف طبي مباشر وعلاج مستمر.

وفي الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي جرب الأطباء زرع قلوب صناعية في البشر ولكن هذه القلوب أثبتت عدم نجاحها لأنها تسبب تجلط الدم.
توقيع : مريم

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وإليه أتوب
مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2007, 11:46   #11 (permalink)
:: مشرفة قسم الألغاز ::
:: من مؤسسى العمالقة ::
 
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: في عالم مجهول
المشاركات: 22,817
مريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: القلب

نبذة تاريخية عن أبحاث القلب


شبكة العمالقة
ليوناردو دافينشي صمم رسومات مفصلة عن القلب
في بداية القرن السادس عشر الميلادي.
ودعت رسوماته الدقيقة لمناقشة بعض
الاعتقادات المقبولة عن تركيب القلب


في القرن الثاني الميلادي لاحظ جالينوس أن القلب وراء حركة الدم، ولكنه اعتقد بأن بطين القلب الأيمن يدفع الدم في البطين الأيسر عن طريق ثقب في الحاجز الفاصل. واعتقد جالينوس أن الكبد يحول الأكل إلى دم والذي بدوره يمر عبر الجسم ليتم استعماله.

اكتشاف الدورة الدموية : توصل العلماء العرب والمسلمون من خلال عمليات التشريح التي أجروها إلى آراء خطأوا فيها آراء كثير من الأطباء اليونانيين، ومن ذلك أن علاء الدين بن النفيس القرشي (ت 687هـ، 1288م) انتقد آراء جالينوس في التشريح؛ فقد وجد من خلال تجاربه في تشريح القلب والحنجرة أن هناك صلة بين التنفس والنبض، وبين التنفس وانتقال الدم إلى القلب من الرئتين. وقال بخلاف ما قاله جالينوس الذي يقول بوجود فتحة (ثقب) في جدار القلب الفاصل بين البطينين، ووضح أن الدم يجري في القلب ويدور فيه دورة كاملة، ويتدفق في أوردة الرئتين لينتشر فيهما ويتحد مع الهواء فيتخلص مما فيه من شوائب، ثم يجري في شريان الرئتين ليصل إلى البطين الأيسر بعد امتزاجه بالهواء. وكان لابن النفيس شرف اكتشاف الدورة الدموية الصغرى التي تجري في الرئة ويمر الدم خلالها من الشريان الرئوي إلى القلب. كما اكتشف الطبيب العربي أبو الفرج بن القف (ت 685هـ، 1286م) عدد الأغشية القلبية ووظيفتها واتجاه فتحاتها لمرور الدم.

وفي منتصف القرن السادس عشر الميلادي قام الطبيب أندرياس فزاليوس وهو فلمنكي المولد ـ بوصف الأوعية الدموية. وأوضح أنه لا توجد ثقوب بين تجاويف القلب. نشرت نظرية الدورة الدموية لأول مرة عام 1628م، وذلك عندما بين ولين هارفي الطبيب الإنجليزي أن القلب يعمل كمضخة، ووصف كيف ينساب الدم من القلب للرئة ثم يرجع إلى القلب، ويتوزع على الجسم ثم يرجع إلى القلب. واعتقد هارفي بأن الأوعية الدموية التي تسمى الشعيرات توصل بين الشرايين والأوردة. وقد اقترح فكرة الشعيرات قبل ذلك عالم التشريح الإيطالي أندريا سيسالبينو في القرن السادس عشر الميلادي. وأكد الطبيب الإيطالي مارسيلو مالبيغي وجود الشعيرات في العام 1661م. وفي بداية القرن الثامن عشر الميلادي تمكن الطبيب الإنجليزي، العالم ورجل الدين ستيفن هالس ـ لأول مرة ـ من قياس ضغط الدم، وذلك بإدخال أنبوب زجاجي في شريان حصان بعد أن شق جلده. ونشر نتيجة أبحاثه وتجربته في عام 1733م.

اختراع الأجهزة الطبية الحديثة : في القرن التاسع عشر الميلادي وسعت الاختراعات معرفة الأطباء، وساعدت في تشخيص وعلاج أمراض القلب. ففي عام 1816م اكتشف الطبيب الفرنسي رينيه لاينيك مثيوفيل السّمّاعة التي مكنت الأطباء من سماع دقات القلب، وبعض الأعضاء الأخرى. وفي عام 1880م طوّر الطبيب صمويل سيجفرد فون باخ من مدينة البندقية مقياس ضغط الدم، وهو جهاز لقياس ضغط الدم، ويستعمل دون شق الجلد. وفي عام 1905م استعمل الطبيب الروسي نيكولاي كوروتكوف السماعة مقياسًا لضغط الدم وذلك بالتنصت للنبض، مسجلاً بذلك ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. وما زال الأطباء يستعملون هذه الطريقة حتى اليوم.

وفي عام 1903م اكتشف عالم الأمراض الهولندي فيلم إينتهوفن المقياس الجلفاني الخيطي، وهو جهاز يكشف عن وجود أي طاقة كهربائية ضئيلة تتولد من حركة ونشاط القلب. وعليه طور أسس مرسمة كهربائية القلب. وفي خلال العشرينيات من القرن العشرين الميلادي صارت مرسمة كهربائية القلب الجهاز التشخيصي الأساسي في علم أمراض القلب.

وزودت الأشعة السينية العلماء في السابق بأول صورة عن القلب الحي. أما طريقة النظر في أجزاء القلب الداخلية فقد بدأت مع قثطرة القلب في العام 1929م. وكان الطبيب الألماني الشاب ورنر فورسمان رائدًا في هذا المجال حيث جرب في نفسه مرور أنبوب مطاطي في البطين الأيمن لقلبه، وبذلك أعطى أول صور وعائية قلبية (صور بالأشعة السينية لغرف القلب والأوعية الدموية). وحاز جائزة نوبل في الطب نظرًا إلى تجربته الرائدة في طب القلب التشخيصي.

تطور جراحة القلب : في عام 1897م، وضع الأطباء أول غرز خياطة في القلب الحي. ولأول مرة أجرى الجراح الألماني لودوج راين عملية جراحية لينقذ حياة رجل طعن بالصدفة في القلب. ولم تصبح الجراحة خيارًا لعلاج أمراض القلب إلا في أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي، عندما أجرى الطبيب الأمريكي روبرت إي جروس أول عملية جراحية ناجحة لإصلاح عيب خلقي في القلب. وخاط جروس الثقب في شريان طفل يشكو من مرض القناة الشريانية السالكة.

وفي عام 1944م طور الطبيبان الأمريكيان هيلين بروك توسج وألفريد بلالوك عملية جراحية لتحسين الدورة غير الطبيعية لدى الرضّع الزرق.

في البدء كان الأطباء يقومون بالعمليات الجراحية على القلب وهو يعمل. وقد كان ذلك يعني أن يعمل الجراح بسرعة، وأن يكون ما يستطيع أن يراه أو يفعله محدودًا. وفي عام 1953م تغير كل هذا عندما استعمل الطبيب الأمريكي جون جيبون وزملاؤه جهاز القلب ـ الرئة الذي طوروه. وهذا الجهاز يُمكِّن الطبيب من إيقاف القلب أثناء العملية الجراحية حيث يقوم الجهاز بضخ الدم وأكسدته. وحينذاك يستطيع الطبيب إصلاح أي خلل والقلب متوقف تمامًا. وقادت هذه الاكتشافات إلى نوعين من العمليات الجراحية: إصلاح العيوب البنيوية عند الأطفال، واستبدال الصمامات المريضة عند الكبار. وبعد ذلك امتدت عمليات القلب لتشمل أمراض الشرايين التاجية.

تطورت عمليات تغيير مجرى الشريان التاجي في نهاية الستينيات من القرن العشرين بفضل مجهودات الطبيب الأرجنتيني رينيه فافالورو، وكان يعمل بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1967م قام الجراحان مايكل دي باكي وأدريان كانتروينز بزراعة القلب المساعد لأول مرة وبنجاح. وتساعد هذه الآلة البطين الأيسر المصاب أو المجهد بصورة مؤقتة. وللجراح المصري الشهير مجدي يعقوب إسهامات عالمية فعالة في جراحات القلب عمومًا وتطوير تقنيات وزرع القلوب الصناعية أو البشرية.

شبكة العمالقة
وليم هارفي وضح بأن القلب يعمل كمضخة.
وبوسائل إيضاح مثل الرسم الخشبي أعلاه
أوضح كيفية مرور الدم إلى كل أجزاء الجسم.


شبكة العمالقة
مرسمة كهربائية القلب تستعمل في أثناء العملية
الجراحية لتنظيم عمل القلب. تظهر المعلومات
على الشاشة ويمكن طباعتها.
توقيع : مريم

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وإليه أتوب
مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2007, 11:51   #12 (permalink)
:: مشرفة قسم الألغاز ::
:: من مؤسسى العمالقة ::
 
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: في عالم مجهول
المشاركات: 22,817
مريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: القلب

شبكة العمالقة

تطور آلة القلب ـ الرئة. ساعدت هذه الآلة في إجراء
عملية القلب المفتوح في الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي.
والآلة تُخرج ثاني أكسيد الكربون من الدم وتسمح بدخول الأكسجين،
كما تفعل الرئتان تمامًا. ثم تضخ الدم المؤكسد مرة أخرى للجسم.
توصل الآلة عادة عن طريق شريان في الساق، ومن هناك يدخل الدم
لفرع رئيسي من الأبهر، وبعد ذلك يدور في خلايا وأنسجة الجسم من
غير أن يمر بالقلب


أول عملية زرع قلب : قام فريق من الجراحين بجنوب إفريقيا بقيادة الجراح كريستيان برنارد بعملية زرع قلب إنسان في العام 1967م، وعاش المريض لمدة 18 يومًا ومات بعدها بسبب التهاب رئوي.

وفي أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين الميلادي أجرى الأطباء عدة عمليات لزرع قلوب. ولكن معظم المرضى ماتوا في السنة الأولى لأن الجسم كان يرفض العضو الغريب، حتى كاد الأطباء أن يوقفوا عمليات زرع القلب. وفي الثمانينيات من القرن العشرين بدأ الأطباء باستعمال دواء يسمى سيكلوسبورين ليقاوم رفض الجسم للعضو الغريب. وكان هذا الدواء سببًا ـ بمشيئة الله ـ في إطالة الحياة بعد العملية عند المرضى. وصارت المشكلة الرئيسية في عمليات زرع القلب هي قلة وجود متبرعين.

التطور في العلاج والوقاية: حدث تقدم سريع في العلاج والوقاية مع التقدم الهائل في عمليات زراعة القلب، وطور الأطباء مُحْصِرات البيتا في أواخر الستينيات من القرن العشرين، وهذه الأدوية تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع وتمنع الذبحة وتتحكم في بعض أنواع اللانظمية. أما مُحْصِرات قنوات الكالسيوم التي تعمل مثل مُحْصِرات بيتا فقد ظهرت في السبعينيات من القرن العشرين.

أجرى الطبيب السويسري أندرياس جروينتزج أول عملية ترقيع وتقويم للأوعية في العام 1977م، وهي عملية غير جراحية في طبيعتها وتُجرَى لفتح أي شريان مسدود. وطور الباحثون تقنيات أخرى تستعمل مع تقويم وترقيع الأوعية لتزيد من فاعليتها. وصار مزيل الرجفان المزروع متوافرًا منذ سنة 1985م. وهو جهاز يحدد الانقباضات الزائدة في البطين ويرسل شحنة كهربائية صغيرة لوقفها.

وتركزت مقاومة ومنع أمراض القلب في تقليل عوامل الخطر التي يمكن التحكم بها. ومن الأسباب الرئيسية للإصابة بمرض الشرايين التاجية فرط ضغط الدم المرتفع وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وتدخين السجائر، والتحكم في هذه العوامل قد يمنع تطور المرض.

إن معظم الذي تعلمناه لمنع أمراض القلب مصدره الأبحاث الطبية المكثفة. فقد أعطتنا دراسة فرامنجهام مثلاً، للقلب معلومات وافية عن عوامل الخطر التي تخص أمراض الشرايين التاجية. وبدأت الدراسة في عام 1948م في فرامنجهام بولاية ماساشوسيتس الأمريكية، وفحصت قلوب خمسة آلاف شخص. وبفضل هذه البحوث وغيرها طور العلماء أدوية جديدة لعلاج ضغط الدم المرتفع وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

وعمل كثير من الناس على تحسين حالة قلوبهم بتعلم أساليب الطب الوقائي، كأن يقوموا بقياس ضغط الدم وقياس نسبة الكولسترول بانتظام. ومعظم الذين يشكون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم حافظوا على أخذ كمية قليلة من الملح وكميات قليلة من السعرات الحرارية في الوجبات الغذائية. وبعضهم قلل نسبة الدهون المركزة في وجبتهم، وزيادة على ذلك فإن هناك أعدادًا متزايدة تمارس التمارين الرياضية، وذلك يساعد على تخفيف الوزن وبالتالي يقلل نسبة الكولسترول ويخفض ضغط الدم.
توقيع : مريم

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وإليه أتوب
مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2007, 11:57   #13 (permalink)
:: مشرفة قسم الألغاز ::
:: من مؤسسى العمالقة ::
 
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: في عالم مجهول
المشاركات: 22,817
مريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: القلب

قلوب الحيوانات

الحيوانات اللافقارية : ليس لمعظم الحيوانات اللافقارية قلوب محددة، ولكن لها أوعية دموية ضخمة بدلاً عن القلب. وهي تنقبض بانتظام دافعة الدم في الجسم، ولهذا فإن الدم يجري في اتجاه واحد. ودودة الأرض مثال لهذه الحيوانات. والحشرات وحيوانات مثل العنكبوت والكركند وسرطان البحر لها قلب بتجويف واحد أنبوبي الشكل ويجري فيه الدم عبر ثقوب في القلب. وينقبض القلب سادًا تلك الثقوب ودافعًا الدم للأمام في الشرايين. وشعبة الرخويات مثل المحارات والقواقع لها قلوب معقدة لحد ما، للواحد منها أذين واحد أو أذينان وبطين واحد فقط. وهذا القلب جزء مضخم من الدورة الدموية. وللأذين جدار رقيق، ويتلقى الدم من الجهاز الهضمي ومن العضو العضلي الخشن والمشقوق الذي يسمى القدم، ومن ثم يضخ الأذين الدم للبطين ذي الجدار السميك والذي بدوره يرسل الدم للشرايين.

السمك : للسمكة قلب بتجويفين، بطين وأذين. والدم يتدفق من المساحة التي تسمى البطين الجيبي ويجري نحو الأذين وبعد ذلك يدخل البطين. ثم بعد ذلك يمر بمكان يسمى المخروط الشرياني ومن ثم للأبهر، وبعد ذلك يُضخ للشرايين. بعدها يمر الدم للخياشيم أو الزعانف حيث يتأكسد ويفرز ثاني أكسيد الكربون.

الزواحف والبرمائيات : معظم الزواحف والبرمائيات الكبيرة لها قلوب ثلاثية التجويف، وللقلب بطين واحد وأذينان. ويتلقى أحد الأُذَيْنَيْن الدم من الجسم، والآخر يتلقى الدم من الرئة. ولكن كل الدم يضخ في البطين، وهناك نتوء يقوم بتوجيه معظم الدم الشرياني للجسم، ومعظم الدم الوريدي للرئة، وذلك عندما ينقبض البطين.

الطيور والثدييات : الطيور والثدييات لها قلب رباعي التجويف، وقلب الإنسان مثال جيد لقلب الثدييات. والقلب الرباعي أكثر القلوب تطورًا. وللقلب نوعان من الدورات: الدورة الرئوية التي ترسل الدم للرئتين والدورة الشاملة التي تحمل الدم المؤكسد للجسم. وهذا النظام الدوري فعال بصورة خاصة في ضخ الدم، ويمكن أن يفعل ذلك تحت ضغط عال.

وتعتمد سرعة دقات قلب الطيور أو الثدييات على حجم الحيوان نفسه. فكلما كان الحيوان صغيرًا كان قلبه سريع الضربات، فقلب الطائر الطنّان مثلاً، يدق ألف دقة في الدقيقة الواحدة بينما يدق قلب الفيل 25 مرة في الدقيقة.


شبكة العمالقة
قلوب الحيوانات تختلف في الحجم والشكل.
فالدودة الأرضية، مثل معظم الحيوانات اللافقارية لديها
أوعية دموية قابلة للانقباض وتقوم بعمل القلب.
وللسمك قلب بتجويفين، في حين للضفدع والبرمائيات الأخرى
قلب ثلاثي التجاويف. والكلاب مثل الثدييات الأخرى لديها
قلب رباعي التجاويف، كما للطيور أيضًا.
توقيع : مريم

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وإليه أتوب
مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 16-04-2007, 05:57   #14 (permalink)
: : عملاق نشيط : :
 
الصورة الرمزية elmuslim
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 184
elmuslim will become famous soon enough
افتراضي رد: القلب

جزاك الله خيراً

بجد موضوع متميز جداً
elmuslim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2011, 04:38   #15 (permalink)
:: مشرفة قسم الألغاز ::
:: من مؤسسى العمالقة ::
 
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: في عالم مجهول
المشاركات: 22,817
مريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond reputeمريم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: القلب

وجزاك الله بالمثل اخي المسلم
توقيع : مريم

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وإليه أتوب
مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


File & pics upload

  العاب العمالقة -- شبكة العمالقة

الساعة الآن 06:20.