عشية الحادث الأليم الذى تعرضت له الدويقة بعد ظهر اليوم السبت 6 / 9 / 2008 ظهر فى موقع الحادث وجود صخرة ثانية بها تصدع كبير حجمها 25 فى 30 مترا، بدأت تنهار منها أجزاء بسيطة، مما يهدد أكثر من 60 منزلا، والتى بدأ سكانها فى إخلائها، خاصة فى ظل عدم وجود لوادر وأوناش لإزالة الأحجار وهم فى انتظار قرار المحافظ لإدخال اللوادر.
وحضر إلى مكان الحادث النائب مصطفى بكرى الذى التف حوله سكان الدويقة يشكون أحوالهم، وقال فى تصريح خاص لليوم السابع، إن الحكومة والمحافظة والمجلس المحلى مقصرون، وأنه سيقدم استجواباً فى مجلس الشعب عن الحادث.
كما قام الضحايا الموجودون تحت الأنقاض بالاتصال بذويهم، مستغيثين بهم لمحاولة إنقاذهم، ولكن الاتصالات انقطعت فذهب الأهالى مسرعين لوحدات الإنقاذ بعد سماع أصوات أقربائهم تحت الأنقاض، ولكن رجال الإنقاذ طالبوهم بالعودة لحين سماعهم هذه الأصوات مرة أخرى. وفى أحد الاتصالات الهاتفية لإحدى القيادات الأمنية مع رئيسه قال له، "المصيبة كبيرة وحجم الصخرة كبير، ومش عارفين نتعامل معاها، أنقذونا".