العمالقة

الرئيسية - رفع الصور والملفات - ألعاب - دروس - خطوط - اتصل بنا - أعلن معنا

التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


:: مساحة إعلانية ::  منتديات عشقتها 
  ينتهي  : 16-12-2008
  عدد الضغطات  : 212  منتديات السهرانين 
  ينتهي  : 30-11-2008
  عدد الضغطات  : 166  شبكة بنت النيل النسائية 
  ينتهي  : 31-01-2009
  عدد الضغطات  : 355
 منتدى طلاب كليه الحقوق 
  ينتهي  : 22-11-2008
  عدد الضغطات  : 261  شركة ابدأ للعرب 
  ينتهي  : 01-12-2008
  عدد الضغطات  : 161  منتديات نبض القلوب 
  ينتهي  : 03-12-2008
  عدد الضغطات  : 228  شبكة بنت النيل النسائيه 
  ينتهي  : 31-01-2009
  عدد الضغطات  : 180

العودة   ::: منتدى العمــالقة ::: > المنتدى العام > المنتدى الشامل

الملاحظات

المنتدى الشامل كل مايتعلق بمواضيع العامة...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2008, 11:28   رقم المشاركة : [17]
مشرف المكتبة الإسلامية

 الصورة الرمزية fahd el sonna
 





fahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nice

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr_Refaat
متابع




بس لى تعليق واحد



هو وجهة نظر يعنى


انا شخصيا افضل انك تنزل كل يوم حلقه ولا اتنين كفايه

علشان تفضل شادد الناس للموضوع
لفتره طويله



مجرد وجهة تظر

جزاك الله خيرا يا دكتور رفعت على متابعتك

إن شاء الله وجهة نظر مقبولة

بس أنا مستعجل لأنى عارف الناس هتمتحن قريب جدا ومش عاوز أعطل حد والله المستعان

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع fahd el sonna
 
اللهم اغفر لجدتى وارحمها
اللهم أدخلها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
اللهم وثبتها عند السؤال
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها واغفر اللهم لنا ولها


أيها الغادي : قف ساعة وتفكر
من أنت ؟ومن أين جئت ؟
وإلى أين المصير ؟ أراحل أنت أم مقيم ؟
وإذا كنت مرتحلا فإلى أين ؟ إلى جنة أم إلى نار ؟
فالحياة بغير الله ..... سراب
fahd el sonna غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 06:16   رقم المشاركة : [18]
مشرف المكتبة الإسلامية

 الصورة الرمزية fahd el sonna
 





fahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nice

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

*** المشهد التاسع ***

شبكة العمالقة
طبعاً الموقف كان فى منتهى الصعوبة و القسوة على طارق
الحذاء الغالى الذى أهداه خاله إياه قد سرق ، أصحابه ينتظرونه بالخارج محملين بأطنان من عبارات السخرية ، ولا شك أنه سيكون مادة التنكيت فى الفترة المقبلة ، كيف يذهب إلى الشركة ليستلم العمل لأول مرة و هو حافى
هل ما حدث له انتقام الله منه ، هل لو لم يكن قد دخل يصلى ما كان حدث له هذا الحادث ؟
هل يصلى فى المساجد مرة أخرى ، و هل كل من يأتى إلى المسجد معرض للسرقة
كل هذه الأسئلة و غيرها دارت فى رأس طارق و هو يؤدى صلاة الظهر حسب التوقيت المحلى لمدينة التريقة و السخرية و انشغال البال .
طبعاً نحن نتفهم موقف طارق و لن نظلمه و لن نطلب منه أن يكون ثابتاً خاشعاً حاضر القلب و الذهن فى الصلاة بعد ما حدث له ، خاصة و هو حديث عهد بالمسجد و الصلاة فيه .
ثم من منا لم يتعرض لمثل هذا الموقف و كاد أن يفقد أعصابه داخل المسجد و يأتى بأشياء قد لا ترضى الله عنه .
أعذروه لو سمحتم و ضعوا أنفسكم مكانه .
طارق : السلام عليكم و رحمة الله .... السلام عليكم و رحمة الله
ثم مد يده إلى من بجواره يسلم عليه
طارق : حرماً
كان شاباً فى عمر طارق و لكنه ملتحى و مقصر و يبدو عليه سمت الالتزام ، ابتسم فى وجه طارق و صافحه
الشاب : أهلا و سهلاً .... إزى حضرتك
طارق : كويس
الشاب : الحمد لله
فأحس طارق حرجاً
طارق : الحمد لله
الشاب : ممكن أتعرف على حضرتك .... أن أخوك ( أسامه)
طارق : تشرفنا .... أنا (طارق)
أسامة : عامل إيه يا أخ (طارق) ؟
طارق : كويـ .... قصدى الحمد لله
ابتسم أسامة ابتسامة عذبة بانت معها أسنانه النظيفة ... تسائل (طارق ) فى نفسه :" ليه كل الملتحين أسنانهم نظيفة "
أسامة : مالك يا أخ طارق ... انت متضايق من حاجة ؟ أنا حسيت إنك قلقان و انت بتصلى
طارق : أصل حصل لى موقف بايخ .... جزمتى اتسرقت .... و كنت بافكر حاعمل إيه
بان التأثر على وجه أسامة و ابتسم له ابتسامة مشفقة
أسامة : سبحان الله ... و لا يهمك ... حنتصرف
طارق : المشكلة إنى المفروض دلوقتى عندى انترفيو عشان استلم شغل
أسامة : إن شاء الله ربنا سبحانه و تعالى حيدبرها .... بقولك إيه انت بتلبس مقاس كام ؟
طارق : ليه ؟
أسامة : قولى بس .... مقاسك كام ؟
طارق : 43
أسامة : الحمد لله ... شوف يا عم ... أنا بيتى جنب المسجد ... و مقاسى زيى مقاسك ....حاروح أجيبلك جزمة تلبسها و تروح بيها مشوارك و بعدين تبقى تجيبها لى بعد كدة .
لم يستطع (طارق) أن يجيب و نظر إلى وجه ( اسامة ) بتأثر شديد و كاد دموعه أن تنساب من عينه ، فهو فى حياته لم يتصور أن يكون هناك من يقف إلى جانبه فى أزمته بمثل هذه الطريقة ، خاصة و هو لا يعرفه ، فشعر أن (أسامة) قد ألقى إليه طوق نجاة بعدما كاد أن يغرق فى إحباطه و يأسه
طارق : أنا مش .... أصلى ...
أسامة : خلاص بقى .... أنا حاروح أجيبها لك بسرعة عشان منضيعش الوقت
خرج من المسجد مسرعاً و جلس أسامة فى مكانه يفكر فيما حدث ... هذا الشاب يذكره بخاله (كرم) ، نفس الأدب و نفس الرجولة
و الروح الطيبة و الابتسامة الآسرة
لقد صنع معه هذا الشاب الذى لم يره إلا من خمس دقائق ، مالم يصنعه معه أحد صدقائه الذين قضى معهم عمره كله
ليس بينهم إلا المقالب و السخرية و الاستهزاء و المنافسة على توافه الأمور
هل كل الملتحين محترمين و مريحين مثل خاله و مثل هذا الشاب ؟
ثم اكتشف أنه ليس له صديق صدوق يعتمد عليه و يأمن جانبه و يرمى عليه حموله كما يقولون
اكتشف أنه لا يحب أصدقاءه ، و أنهم لا يحبونه
أو أن حبهم لبعضهم ليس هو الحب الذى يجعل أحدهم يقف إلى جوار صاحبه فى أزمة من الأزمات
طبعاً هو لم يكن يعلم أن هناك شيئاً فى منتهى السمو ؛ اسمه الحب فى الله
ذلك الحب الذى هو أوثق عرى الإيمان و الذى بسببه و من أجله قد يضحى المرء بحياته نفسها من أجل أخيه الذى أحبه فى ذات الله . و أن حبه لأصدقائه و حب أصدقائه له لم يكن فى الله ، من أجل ذلك كانوا أسهل ما يتخلون عن بعضهم وقت الشدائد .
أفاق من استغراقه على تربيتة ( أسامة ) على كتفه فالتفت إليه فوجده يحمل كيساً من البلاستيك الأسود و بداخله حذاء جيداً و إن لم يكن فى جمال و جودة حذائه المسروق ، و لكنه يفى بالغرض ، و أفضل من الحفاء .
أسامة : اتفضل يا أخى ... معلش هو مش مقامك ... سامحنى و الله
طارق : أنا مش عارف أشكرك إزاى .... أول ما أروح البيت حاجيبهولك علطول
أسامة : متشغلش بالك خالص .... اعتبره هدية
طارق : لأ والله .... كفاية ذوقك
أسامة : لأ يا أخى كفاية إنى اتعرفت على إنسان محترم زيك
أطرق طارق فى تأثر.... محترم ..؟ هو نفسه يعترف أنه غير محترم و حدثته نفسه : آه لو يعلم شخصيتك على حقيقتها ... مكانش إداك الجزمة ... كان ضربك بالجزمة
قاما إلى باب المسجد و صافح كل منهما الآخر مودعاً
طارق : أجيب لك الجزمة امتى و فين ؟
أسامة : يا أخى قلت لك متشغلش بالك
طارق : لأ ... إحنا اتفقنا
أسامة : ماشى ... أنا باصلى هنا علطول ... أى وقت صلاة حتلاقينى هنا
إنصرف كل فى طريقه ، و ذهب طارق ليقابل أصدقاءه و هو يلوم نفسه لأنه كان يعايرهما بحذائه و يرفعه أمام أعينهم مرات كثيرة حتى يغيظهم به
ثم دعا الله ألا يشعر أحدهما بتغيير الحذاء ، دخل المقهى و وجيب قلبه يكاد يسمعه روادها .
استقبلاه طبعاً كعادة أصدقاء السوء بالهزار الثقيل و السخرية
هيما : حرماً يا مولانا
كتلة : ( يصافحه و ينحنى ليقبل يده ) بركاتك يا سيدنا
ينزع طارق يده منه ، و ينظر إليهما بتحد و يقول :
طارق : انتم بتتريقوا على عشان صليت و انتم قاعدين على القهوة
هيما : لا .. أصل احنا مستغربين ... المشيخة دى جتلك إمتى ؟ ما انت كنت كويس
طارق : قصَّر بقى انت و هو
هيما : فاضل قد إيه ؟
كتلة : ( ينظر فى ساعته ) يدوب ... يلا بينا
صعدوا إلى الشركة ووجدوا الأستاذ (عبد الله ) قد وصل من خمس دقائق
رحب بهم و جلسوا أمامه
عبد الله : إزيكو يا شباب .... هيه ... إزيك يا (ابراهيم )
هيما : تمام يا بيه
عبد الله : انت حتستلم الشغل النهاردة وردية الساعة اتناشر .... حتروح تقابل الأستاذ (شريف) مدير المحطة و تقوله إنك فرد الأمن من طرفى و هو حيخلص كل حاجة . حتستلم من فرد الأمن اللى هناك ...اسمه (سعيد)
هيما: ( منشرحاً ) ماشى .... بس احنا الساعة اثنين دلوقتى
عبد الله : مش مشكلة ، بس بكرة تستلم من الساعة اتناشر بالضبط
هيما : ماشى يا بيه
عبد الله : و انت حتستلم بكرة يا طارق ... برضه وردية الساعة 12
طارق : ماشى
ثم أعطى كل منهما حقيبة بها مسدس و يونيفورم و أخذ منهما بيناتهما كاملة و صورة البطاقة
أمسك (هيما) المسدس و دوره على أصبعه كما يفعل رعاة البقر و بان عليه السرور
عبدالله : على فكرة يا هيما مسدسك ده مسدس صوت بس ، و بتاعك حقيقى يا طارق
هيما : اشمعنى
عبد الله : دواعى أمن النهاردة بس...... بكرة تستلم واحد حقيقى .... يلا العنوان أهه ... بسرعة عشان زميلك متأخر ساعتين
أخذوا العنوان و ذهبوا إلى السيارة ليركبوها فلاحظ هيما حذاء (طارق )
هيما ( بذهول ) : إيه ده ....... فين الجزمة الجديدة ؟
طارق : (بخجل) اتسرقت فى الجامع
طبعاً تعلمون من أين يأتى صوت النهيق هذا ، هذا ضحك (كتلة) طبعاً ، و كاد (هيما) أن يقع على قفاه من الضحك ، ووجه طارق يزداد حمرة من الضيق و الغضب
كتلة : شفت يا عم اللى بيصلى بحصله إيه
هيما : ياما حذرناك ... انت اللى مسمعتش الكلام
كتلة : عشان تحرم تصلى تانى هاء هاء هاء هاء ( نهيق )
طارق : تصدقوا بالله انتو أصدقاء سوء .... عاملين زى الشياطين
هيما ( مسخسخ ) : يا بنى احنا عاوزين مصلحتك
طبعاً ظلت هذه الواقعة هى مادة حديثهم و ضحكهم حتى وصلوا إلى محطة البنزين التى سيعمل بها (هيما) فتركاه وودعاه و رحلا
كان هيما قد لبس اليونيفورم فى السيارة ووضع المسدس فى جنبه ، و سار إلى محطة البنزين و كانت محطة فاخرة فى مكان محترم و تحتل مكان بارز تحت كوبرى هام فى وسط البلد و كان بها مكان يشبه الكازينو ، و بها محلات للهدايا و لعب الأطفال و بها ورشة لتصليح السيارات .
رآها من بعيد فسر لمنظرها الفاخر
هيما : قشطة ... دى زى الفندق
كان يسير فى الشاع و هو ينظر حوله فى خيلاء و يظن أن كل الناس تنظر إليه فى انبهار ،و كان يشعر أنه قد أصبح أكثر طولاً و أعرض منكباً و أقوى بدنا ، و تذكر أمنيته القديمة أن يلتحق بكلية الشرطة و أن يصبح ضابطاً تهابه الناس و أن يضع (الطبنجة ) فى جنبه
راوده شعور أنه ضابط كبير ، و ملأه هذا الشعور حتى صدقه
دخل إلى محطة البنزين و قال لأول عامل قابله :
هيما : فين الأستاذ شريف لو سمحت
العامل : فى الكافتيريا
دخل إلى الكافتيرا و سأل على الأستاذ (شريف) حتى وصل إليه
هيما : صباح الخير
شريف : صباح الخير
هيما : أنا هيما .... ظابط الأمن الجديد
شريف : (ساخراً ) ظابط ؟! انت إيه اللى أخرك ياد انت ؟ مش معادك الساعة اتناشر؟ .... حتشتغلى من أولها ولاَّ إيه ؟ و بعدين إيه (هيما) دى ؟
بهت هيما من أسلوب اللقاء الأول ..... و حاول أن يلملم أشلاء كرامته التى تبعثرت من أول لحظة
هيما : اسمى (ابراهيم )حضرتك .... جى من طرف الأستاذ (عبدالله)
شريف : ماشى يا سيدى .... روح بقى لزميلك اللى فى الكشك اللى برة عشان زمانه بيعيط ..
هيما : حاضر يا بيه
هرع إلى الخارج وبحث عن الكشك فوجده على الطرف الأيمن من المحطة ووجد فيه شاباً ضخماً عريضاً طويلاً ، فشعر بالضآلة و انتابه إحساس أنه قزم قصير ، و نسى ما كان يشعر به قبل ذلك
وصل إلى الكشك و نظر إلى الشاب بداخله فى توجس
هيما : صباح الخير
سعيد : ( فى ضيق ) صباح الخير .... لسة بدرى يا عم .... بص أنا ما حبش كدة .... نتعامل كويس من أولها أحسن
هيما : و الله الاستاذ (عبدالله) هو اللى اتأخر
سعيد : ماشى ... بس مش عايز حجج بعد كدة .... أنا سهران طول الليل
هيما : ماشى يا عم .... ما تقفش من أولها كدة .... رسينى بقى على الحوار
سعيد : مفيش .... كل اللى بتعمله إنك بتقف هنا زى اللوح 12 ساعة
هيما : أمال جابونا هنا ليه
سعيد : منظر ... برستيج
هيما : بس كده ملل قوى ... ده أنا قربت اتخنق و لسة ما بدأتش
سعيد : ما انت تفتح مخك شوية .... لو حد طلب منك حاجة متتأخرش .... مشوار .. تجيب أكل ... تقف مكان واحد لحد ما يدخل الحمام ...... مَشِّى حالك عشان الناس تحبك و متحسش إنك وحيد
هيما : و إيه كمان ؟
سعيد : و بعدين المرتب اللى بناخده من الشركة قليل ... إيه 15 جنيه فى اليوم دول ؟ يعملوا إيه ؟
هيما : قصدك إيه ؟
سعيد : يعنى تاخد بالك من كل حاجة و تخليك مفتح .... تفتح باب العربية لزبون ... تسمع كلام الناس الكبيرة هنا و بالذات الأستاذ (شريف) المدير ... هو زرزور شوية بس حقانى ... لو عملتله حاجة حيشوفك
هيما : أيوة كدة الله يكرمك ... فهمنى
سعيد : كفاية كدة النهاردة ... بكرة تعالى بدرى شوية و أن أظبطك
هيما : ماشى يا (سعيد )
انصرف (سعيد ) ودخل هيما الكشك الذى سيكون بيته طوال الـ 12 ساعة القادمة .
كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بقليل و لاحظ هيما أن هناك امامه فى الشارع حركة غير عادية ، و أن الشارع مزدحم و أن الكوبرى الذى يعلو سطح محطة البنزين فارغ تماماً من السيارات ، و هناك عربات أمن و شرطة و تحريات
هيما : ( يحدث نفسه ) هو الجو مكهرب ليه كدة ؟
خرج من الكشك و اتجه نحو أحد العاملين فىالمحطة و سأله
هيما : هو الجو مكهرب كده ليه ؟
العامل : ( بلهجة من اعتاد ذلك ) أصل الريس حيعدى كمان شوية
هيماً : ( مندهشاً ) الريس ... هو بيعدى من هنا كتير ؟
العامل : آه ... علطول
سر هيما و شعر أن المكان الذى يعمل فيه مهم ، الريس بنفسه يمر عليه جيئة و ذهابا
و سرح فى خيالاته و حدث نفسه أن الرئيس قد تقع مرة عينه عليه فيأمر بتعيين هذا البطل فى حرسه الشخصى
حتى أفاق على صوت الأستاذ (شريف )
شريف: انت يا بنى ... متقفش كده زى خيال المآتة ... تعالى هنا
هيما : تحت أمرك يا بيه
شريف : شايف المطعم اللى هناك ده ؟
و أشار إلى مطعم كشرى فى آخر الشارع
هيما : أيوه
شريف : روح هات تسع علب باثنين جنيه و تعالى بسرعة
هيما : حاضر
تناول منه النقود و انصرف إلى المطعم و هو يغمم فى ضيق
هيما : إيه القرف ده ؟!!... هو أنا جى أشتغل خدام ولاَّ إيه ؟!!
ذهب إلى المطعم و جاء بعلب الكشرى و ذهب إلى الأستاذ (شريف ) فى مكتبه فأخذ علبة و أمره أن يوزع الباقى على العاملين و أن يأخذ واحده لنفسه
شكره (هيما) و مد يده إليه بباقى النقود
هيما : اتفضل يا بيه .... باقى العشرين
شريف : دول ليك ... خَلَّص أكل و تعالى لى
هيما : شكراً يا بيه ... ربنا يخليك
خرج هيما مسروراً و انتهى من طعامه سريعاً و ذهب إلى شريف الذى كان قد انتهى من طعامه و يمسك كوباً من الشاى يشرب منه
هيما : تحت أمرك يا بيه
نظر له شريف مبتسماً و قد لان له
شريف : اقعد يا ابراهيم
جلس (هيما) أمامه ، و هو متحفز و كله آذان مصغية
شريف : شوف يا ابراهيم ... أنا عاوزك تبقى ناصح ... و تسمع الكلام عشان تاكل معانا لقمة كويسة
هيما : أأمرنى يا بيه
شريف : طبعاً انت عارف إن وظيفة الأمن دى ملهاش لازمة هنا خالص
أطرق (هيما) فى حياء و هز رأسه موافقاً
شريف : بس صاحب المكان قال إن الحكومة هى اللى طلبت منه إنه يعين فرد أمن
قام شريف ووقف خلف (هيما) ووضع يده على كتفه
شريف : عشان كده عاوزك أى حاجة تطلب منك تنفذها
هيما : حاضر يا بيه
شريف : إحنا عندنا هنا ورشة كبيرة ... لو حد طلب منك مساعدة متتأخرش ... و حاول تتعلم ... و أنا لو لقيتك كويس و ييجى منك حاديلك مرتب غير اللى الشركة بتديهولك
هيما : ربنا يخليك يا بيه
شريف : طيب ... الاسطى (حسن) هو اللى ماسك الورشة .... خليك كويس معاه
هيما : حاضر
شريف : النهاردة بقى عاوز منك طلب
هيما : أأمرنى يا بيه
شريف : من زمان و أنا عاوز أنظف سطح البنزينة ... حتلاقى فوق شوية عدة قديمة ... شوية قطع غيار ... شوية كراتين .. نزل ده كله حطه فى العربية اللى ورا عشان ننقله المخزن ... ماشى ؟
هيما : حاضر يا بيه
شريف : طيب يلاَّ و أما تخلص .. تعالى قول لى انك خلصت ... و حاطلع السطح لو عجبنى حروقك
زال توتر (هيما) بعد معاملة الأستاذ (شريف) الطيبة التى خالفت انطباعه الأول عنه
ثم صعد إلى سطح البنزينة فوجد أنها لم تنظف منذ القرن السادس عشر ، فعلم أنه سيظل هنا إلى تنتهى ورديته
انهمك فى التنظيف و أخذ ينزل و يصعد و يرتب و يحاول أن يعيد هذا السطح إلى القرن الحادى و العشرين
و كان من ضمن ما وجده على السطح كومة كبيرة من شكمانات السيارات
و الشكمان لمن لا يعرفه هو عبارة عن ماسورة لإخراج عادم السيارات ، ولكن حينما يكون مركباً فى السيارة لا يبدو منه إلا طرفه ، أما حين يكون مفكوكاً منها فيكون شكله مثل المدفع .
كان يحمل أحدها على كتفه و يستعد لينزل به فإذا به بصوت عال لبوق سيارات و موتوسيكلات كثيرة و حركة سريعة على الكوبرى الذى كان ظاهراً أمامه فى وضوح لأنه ارتقى سطح المحطة فكان الكوبرى بحذاه تقريباً ، حيث كان الكوبرى يعلو سطح البنزينة بحوالى متر و نصف فقط
نظر فإذا سيارات كثيرة من أنواع مختلفة تسير بسرعة شديد ففهم أن هذا هو موكب الرئيس ، فابتهج جداً ووقف يشاهد الموكب و قد فغر فاه فى بلاهة ، فهذه أول مرة يشاهد فيها موكب الرئيس
كان منظره كالتالى : يقف قبالة الكوبرى مباشرة كاشفاً للموكب بالكامل ، و على كتفه ماسورة الشكمان التى تبدو كالمدفع و فى جانبه مسدس الصوت ....
و فجأة تكهرب الجو ... فى ثانية واحدة انفصلت أربع سيارات (فان) عن الموكب ، فأحاطت اثنتان منها بسيارة الرئيس ، و توقفت اثنتان بعرض الطريق بفرملة قوية جداً حتى أن دخان احتكاك الكاوتش بالأسفلت قد ارتفع ، و أسرع باقى الموكب كله بسرعة شديدة جداً
و نزل من السيارتين اللتين توقفتا حراسها و اتخذوا مواقع دفاعية و هجومية باحترافية عالية
و انهال الرصاص كالمطر على (هيما) الواقف فى بلاهة غير فاهم لما يحدث
****************
إلى اللقاء مع المشهد العاشر

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع fahd el sonna
 
اللهم اغفر لجدتى وارحمها
اللهم أدخلها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
اللهم وثبتها عند السؤال
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها واغفر اللهم لنا ولها


أيها الغادي : قف ساعة وتفكر
من أنت ؟ومن أين جئت ؟
وإلى أين المصير ؟ أراحل أنت أم مقيم ؟
وإذا كنت مرتحلا فإلى أين ؟ إلى جنة أم إلى نار ؟
فالحياة بغير الله ..... سراب
fahd el sonna غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 12:46   رقم المشاركة : [19]
إدارة المنتدى

 الصورة الرمزية Dr_Refaat
 





Dr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud of

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

ربنا يستر


متابع


وجزاك الله خيرا

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع Dr_Refaat
 
الى كل من يهمه امرى

بالله عليكم اسألكم الدعاء ل أحـمـد محروس بالرحمه والمغفره


اللهم ارزقه الفردوس الاعلى واجعل قبره روضه من رياض الجنه


يـــــــــــــــــــــارب

Dr_Refaat متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 02:08   رقم المشاركة : [20]
مشرف المكتبة الإسلامية

 الصورة الرمزية fahd el sonna
 





fahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nice

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

*** المشهد العاشر ***
شبكة العمالقة
هل جرب أحدكم أن يمشى تحت المطر بغير أن تبتل ملابسه
قد يجيب أحد الظرفاء و يقول : آه لو كان معى شمسية
طيب لو لم يكن معك شمسية
طبعاً هذا أمر مستحيل و إذا حدث فإنه يكون ضرباً من أنواع المعجزات ، أو الكرامات
و يبدو أن هيما كان من أولياء الله الصالحين ، و إلا ففسر لى كيف لم تصبه طلقه واحدة من الرصاص المنهمر عليه كالمطر
و لكى تصدق تعال معى لنرى المشهد عن قريب و بالتصوير البطي كما يحدث فى مباريات كرة القدم
كان المشهد كالتالى : (هيما) واقفاً يحمل المدفع أقصد ماسورة الشكمان على كتفه و المسدس فى جنبه و الموكب كله أمامه
و هو واقف فى براءة الأطفال يشاهد الموكب و يمنى نفسه برؤية الرئيس له و غعجابه به و ضمه إلى الحرس الشخصى
كان الموكب يسير فى سهولة و يسر ، و كانت عينا قائد الحرس المدربة تدور فى حذر و يقظة شديدة ، فتأمين الموكب كله يقع على عاتقه و أى خلل قد تكون عواقبه وخيمة ، و كان كأى مرة لا يهدأ أو يطمئن حتى يصل الموكب بسلام إلى وجهته عندها يرتاح
و يطمئن بالاً
كانت سيارته خلف سيارة الرئيس مباشرة ، و كان يضع كم قميصه بالقرب من فمه فبدا لأول وهله أنه احتاج استعمال المنديل فلم يكن عنده واحداً فأراد أن يستعمل كمه ، و لكن العالمين ببواطن الأمور عرفوا أنه يستعمل ذلك اللاسلكى المخفى فى كمه الذى يتيح له مراقبة و متابعة جميع نقاط الحراسة
رئيس الحرس : النقطة 18 ... إيه الأخبار عندك
النقطة 18 : تمام يا فندم ...
رئيس الحرس : خد بالك كويس مش عاوز.....
ثم شق شهقة كادت روحه معها أن تزهق .... و صرخ
رئيس الحرس : يا نهار اسود .... فى هجوم على الموكب
ثم تمالك نفسه بأعصاب حديدية مدربة و رفع كمه إلى فمه
رئيس الحرس : خمسة و ستة الخطة س بسرعة
و على الفور انفصلت سيارتين فأحاطتا بسيارة الرئيس و أسرع الموكب فى سرعة شديدة
ثم أسرع بسيارته وراء سيارة سيارة الرئيس يحرسها من الخلف ، و رفع كمه إلى فمه ثانية
رئيس الحرس : ثلاثة و أربعة ... فى واحد إرهابى على سطح البنزينة اللى تحت الكوبرى ... تعامل معاه فوراً
انفصلت سيارتان آخرتان عن الموكب كما وضحنا فى المشهد السابق
كل هذا و الأستاذ / هيما يقف و يشاهد ما يحدث و هو مبسوط
فلم يشعر إلا بأن هناك أشياء تتناثر من حوله و صوت يصرخ بشدة زلزلته : اثبت محلك ... إرمى السلاح
ثم طارت ماسورة الشكمان من على كتفه لما أصابتها رصاصة أحد الحرس
فلم يدر بشيء إلا أنه ارتمى على الأرض فى وضع المستسلم و فد فهمت أعضاؤه قبل عقله أن هناك شيء خطير يحدث
كان نائماً على بطنه و قد مرغ وجهه فى التراب و أصابه الرعب فى مقتل فلم يكن على لسانه إلا كلمة واحدة
هيما : يا لهوى يامَّا ..... يا لهوى يامَّا
و من حسن حظه أن سقطته كانت أمام عارضة فولاذية كانت ملقاة على السطح تحملت عنه سيل الطلقات الموجه إلى رأسه
ثم قفز اثنان من الحرس نحو السطح و ركضا نحو هيما النائم على بطنه يرتجف ، فقفز أحدهما على ظهره و نزع المسدس و بنظرة خبير علم أنه مسدس صوت ثم نظر إلى المدفع فوجد أنه ماسورة شكمان و نظر إلى هيما المرتعد و جسده النحيف و ملابس الأمن فلمع الأمر فى رأسه و فهم أن هذا كله ما هو إلا سوء فهم
فتحول كل التوتر و شد الأعصاب الذى كان يملأ كيانه كله إلى غضب شديد ، فنزع هيما بيد واحد من على الأرض و ألصق ظهره إلى عمود فى منتصف السطح
الحارس1 : انت مين ياد ... و بتعمل إيه هنا
هيما : ( يرتجف) : انا (هيما ) .... بشتغل هنا يا باشا
الحارس1:( بمنتهى الغضب ) انت عارف انت عملت إيه يا بن (.... )
شتمه بأمه ، ثم بمنتهى القسوة ضربه بقدمه فى معدته فخرجت من ظهره ، أو هكذا شعر (هيما) المسكين
فلقد أحس بأن صاروخاً قد اخترق بطنه و خرج من ظهره ، و شعر كأن روحه تخرج من الهواء الذى أخرجه من فمه على أثر الضربة فوقع على الأرض و هو يكاد يغشى عليه
ثم التفت الحارس الأول إلى زميلة و قال له
الحارس 1 : كلم سيادة العقيد و طمنه
الحارس 2 : ( يرفع كمه إلى فمه ) أيوه يا فندم ... كله تمام ... كل شيء تحت السيطرة
رئيس الحرس : إيه اللى حصل ؟
الحارس 2 : مفيش يا فندم .... ده عيل بن ( ..... ) كان ماسك مساورة شكمان و بيتفرج على الموكب
رئيس الحرس : ماسورة شكمان ؟! ابن ( ..... ) .....دا أنا ركبى سابت .... أنا مش نافع تانى ....جراله حاجة بن (...) ده ؟
الحارس 2 : لا يا فندم ...
رئيس الحرس : و عملتوا معاه إيه ؟
الحارس 2 : مستنين أوامرك يا فندم
رئيس الحرس : سيبوه كفاية الخضة اللى اتخضها .... بس البنزينة دى لازم تتأمن بعد كده ... دا كان إنذار لينا و ربنا ستر
الحارس 2 : تمام يا فندم
رئيس الحرس : يلا حصلونا بسرعة يا رجاله
الحارس 2 : تمام يا فندم
ثم التفت إلى زميله الذى كان ما زال وقفاً بجوار هيما ، و يبدو أنهما قد رقا له فضحكا و أعاناه على الوقوف
هيما : هو فيه إيه يا باشا ؟
ضحكا و لم يجيباه و قفزا من فوق السور و أشارا لزملائهما ليركبوا جميعاً السيارتين و ينطلقوا فى سرعة كبيرة
وقف هيما ذاهلاً لا يصدق أن ما حدث قد حدث ، فكل هذا لم يستغرق أكثر من ثلاث دقائق و لكن آثار الرصاص و الشكمان الذى تحول إلى مصفاه و بنطاله المبتل ... كل هذا أنبأه أن ما حدث قد حدث !!
فجلس هيما على الأرض و مد قدمه أمامه فى ذهول و هو يسترجع الأحداث ، و تصاعدت عصاره حمضية إلى صدره فأحس بألم حارق ثم أفرغ ما فى جوفه فشعر بتحسن و لم يغير من جلسته حتى شعر بيد تربت على كتفه فى رفق فاستدار إلى صاحبها فوجده الأستاذ شريف أمسكه من يده
شريف : تعالى يا (ابراهيم)
تركه يقوده فى استسلام و سار وراءه يهبط الدرج حتى وصلا إلى المكتب ، فجلس (شريف ) على مكتبه و أشار لـ (هيما ) أن يجلس فلم يفعل فنظر إلى سرواله فوجد بللاً ، ففهم سبب عدم جلوسه ، فقام فى صمت إلى صوان خلف مكتبه و فتحه و أخرج منه سروالاً نظيفاً و أعطاه لهيما الذى تناوله فى استسلام و خرج شريف ليدع له الفرصة ليغير سرواله ، ثم عاد بعد قليل فوجد (هيما) قد استبدل السروال و جلس فى انتظاره .
شريف : إيه يا (هيما )... عامل إيه دلوقت ؟
هيما : أنا شفت الموت بعنيه يا أستاذ (عبد الله )
ابتسم شريف فى اشفاق فـ (هيما ) قد نسى اسمه
هيما : أمال لو كان المسدس متعمر ... كانوا عملوا فى إيه ؟
شريف : ( يضحك ) كانوا عملوك عصير
هيما : بقولك إيه يا أستاذ (سمير )
شريف : خير يا (هيما)
هيما : كفاية لحد كده .... أنا مش حمل بهدلة .... خبطة كمان زى اللى خدتها ممكن أولد فيها
شريف : أحمد ربنا إن الموضوع خلص على خير
هيما : يا أستاذ (سمير ) أنا شؤم و عارف نفسى ... أحسنلك أمشى بدل ما كل يوم أجيبلك مصيبة
شريف : يا (هيما ) أنا ما باعترفش بموضوع التشاؤم ده ... دى حادثة ممكن تحصل لأى حد و ده شيء طبيعى جداً
هيما : طيب اشمعنى يحصلى أنا بالذات ؟
شريف : اسغفر ربنا يا (هيما) ...دى إرادة ربنا
هيما : استغفر الله العظيم
شريف : أيوه كده ... خليك زيى مش عاوزك تؤمن بحاجة اسمها شؤم و تشاؤم ... كل دى خرافات
فى هذه اللحظة دخل ثلاثة يبدو عليهم سيماء رجال الأمن
فتقدم أكبرهم نحو الأستاذ شريف و سأله
الرجل : انت (شريف عبد الوهاب ) مدير المحطة
شريف : أيوه
الرجل : فين الولد اللى اسمه ( هيما )
أشار شريف إلى (هيما) الذى اخضر وجهه من شدة الاصفرار
الرجل : انتم حتيجوا معانا دلوقت ... مش عاوزين شوشرة
نظر (شريف ) إلى (هيما) بانزعاج و هو غير مصدق ، و قد استولى الرعب على كليهما
فهما موقنان أن دخول الحمام مش زى خروجه و متأكدان من أنها سكة اللى يروح ميرجعشى
دار شريط حياة (شريف) عينيه ، ثم التفت إلى (هيما) فى غل و قال له
شريف : الله يخرب بيت شؤمك ... كان يوم اسود وم ما شوفتك
***************
إلى اللقاء مع المشهد الحادى عشر

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع fahd el sonna
 
اللهم اغفر لجدتى وارحمها
اللهم أدخلها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
اللهم وثبتها عند السؤال
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها واغفر اللهم لنا ولها


أيها الغادي : قف ساعة وتفكر
من أنت ؟ومن أين جئت ؟
وإلى أين المصير ؟ أراحل أنت أم مقيم ؟
وإذا كنت مرتحلا فإلى أين ؟ إلى جنة أم إلى نار ؟
فالحياة بغير الله ..... سراب
fahd el sonna غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 02:22   رقم المشاركة : [21]
مشرف المكتبة الإسلامية

 الصورة الرمزية fahd el sonna
 





fahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nice

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

*** المشهد الحادى عشر ***
نقطة تحول فى القصة
شبكة العمالقة
على مائدة الغداء الحافلة بما لذ و طاب كانت الأسرة مجتمعة و قد علاها السرور ، و كان الغداء على شرف الخال العزيز الأستاذ/ كرم أو الشيخ كرم كما يصر الناس على تسمية كل ذى لحية بلقب شيخ
كان كرم يحكى لهم عن حياته فى الغربة و عن معاناته من غير زوجة تقوم على شئونه و تؤنس وحدته و عن رحلة الحج الأخيرة و عن غيرها من الأحاديث المعتادة للقادمين من السفر
كرم : إن شاء الله يا (عبده) السنة الجاية تعمل حسابك على الحج انت و فتحية
عبده : ( بفم ممتلئ بالطعام ) منين ... هو إحنا لاقيين ناكل
كرم : ( يبتسم) يا راجل كل الأكل ده و مش لاقى تاكل
فتحية : مش اما نخلص من العيال الأول
وائل : تخلصوا منا إزاى يعنى ... حتحطوا لنا سم فران فى الأكل ولاَّ إيه ؟
عبده : يا واد اتلم و بطل الكلام الخايب بتاعك ده
فتحية : يعنى لما تخلصوا تعليم و تجوزوا نبقى نفكر فى الموضوع الحج ده
كرم : انوى انت بس و ربنا حييسر
فتحية : ربنا يسمع منك ... ده نفسى حتى أعمل عمرة
عبده : الله و الله يا (كرم ) الواحد نفسه يحج إنشالله حتى فى ليبيا
كرم : ( يضحك كرم ) طلع الجوازات و إن شاء الله السنة الجاية أحاول ابعت لكم تحجوا
عبده : بجد يا كرم ... ممكن ؟
كرم : بإذن الله
عبده : يا ريت يا أخى و الله
يلتفت (كرم) إلى (طارق ) الساهم الذى يقلب فى طبقه و لا يكاد يأكل
كرم : إيه يا روقة ... سرحان فى إيه ؟
طارق : مفيش يا خال
كرم : لا بجد مالك ؟ شكلك مش طبيعى ... فى حد زعلك ؟
طارق : مش عارف يا خال إيه اللى بيجرالى ؟ فى حاجات كثير بتحصلى اليومين دول ... يعنى مثلاً الجزمة اللى جبتهالى امبارح اتسرقت منى فى الجامع و أنا بصلى
كرم : ( متأثراً ) لا حول و لا قوة إلا بالله .... و لا يهمك يا روقة ... قبل ما أسافر حتكون عندك واحدة أحسن منها
طارق : ربنا يخليك يا خالى .... بس مش هى دى المشكلة
كرم : فيه إيه تانى ؟
طارق : أما ناكل حابقى أقعد معاك و أقولك
كرم : ماشى يا طارق
سحابة من الصمت القلق أحاطت بالأسرة بعد كلام طارق ، فأراد وائل أن يبدد هذا الصمت
وائل : حتشوف الماتش فين يا خال ؟
كرم : ماتش إيه ؟
وائل : ماتش إيه ؟ الأهلى و الاسماعيلى يا خال ... الدنيا كلها بتتكلم عليه
كرم : اشمعنى يعنى ؟
وائل : نهائى الكاس يا خال .... انت مبتقراش جرايد و لاَّ إيه ؟
عبده : أهو هو كده ... مفيش حاجة فى دماغه غير الكورة .. فلوسه كلها رايحة على الجرايد و المجلات ... حيطان الأودة بتاعته كلها صور اللعيبة .... لما يتفرج على الماتش فى التليفزيون يبقى زى المجنون ... يتنطط و يزعق و يشتم ... فضحنا فى الشارع .... حاجة تقرف
وائل : يابابا هو التشجيع كده أما عاوزنى أتفرج على الماتش و أنا نايم و بشخر ؟
كرم : يعنى انت اتفرجت على كل ماتشات الأهلى السنادى يا وائل ؟
وائل : (بفخر) فى الاستاد ... كلهم اتفرجت عليهم فى الاستاد ما عدا ماتشين .... واحد كان عندى إسهال .... و التانى كان عندى دمل فى عينى
كرم : يعنى مش ممكن تنسى تتفرج على الماتش الجاى ؟
وائل : أنسى إيه يا خال ؟ دا أنا حاروح اسماعيلية اتفرج عليه هناك
كرم : طيب افتكرت تسمى قبل الأكل ؟
وائل : هه ؟ لا و الله نسيت .... ممكن أسمى دلوقت ؟
كرم : لما تنسى تسمى أول الأكل تقول : بسم الله أوله و آخره
وائل : بسم الله أوله و آخره
كرم : و بعدين بتاكل بإيدك الشمال ليه ؟
وائل : و تفرق إيه اليمين من الشمال ؟
كرم : الشيطان هو اللى بياكل بإيده الشمال .... المسلم بياكل بإيده اليمين
وائل : ماشى
كرم : و حتروح اسماعيلية مخصوص عشان تتفرج على الماتش ؟
وائل : (بحماس ) آه تيجى معايا يا خال ؟ ... و الله حتنبسط آخر انبساط
كرم : مش حينفع .... و بعدين إيه اللى يخليك تروح الاستاد ... ما الماتش حيتزاع فى التليفزيون
وائل : لا ... هو الفرجة فى التليفزيون دى فرجة .. هناك بقى تلاقى التشجيع على حق ... متشاور عقلك
كرم : ( يبتسم ) مش حينفع
وائل : خسارة و الله كنت حتنبسط أوى .... ده ماتش ضرب نار للصباح الباكر
عبده : ( بفم مليء بالطعام ) بطل بقى خلينا نعرف ناكل كويس
أصاب وائل بعض الرذاذ المتطاير من فم والده فشعر بالضيق
وائل : ما انت بتاكل كويس يا بابا ... و كمان بتنشن كويس
تضحك الأسرة و ينقضى الطاعم و ينتقلون إلى حجرة المعيشة لشرب الشاى و يدخل الأب إلى البلكونة ليحبس بسيجارة ، و تحمل الأم الصحون إلى المطبخ و يدخل وائل إلى حجرته ، فينفرد (كرم) بـ (طارق)
كرم : إيه بقى حكايتك ؟ مأنفر ليه ؟
طارق : (يبتسم ) اسمها مأفور يا خال
كرم : ( يضحك) ماشى يا عم ... فيه إيه بقى ؟
طارق : مش عارف يا خال ... مش مبسوط كده و حاسس إنى قلقان ، مش مِطَّمِّن
كرم : ده شيء طبيعى
طارق : إزاى ؟
كرم : الإنسان طول ما هو بعيد عن ربنا لازم يحس إنه مش مرتاح ... و الشيطان لازم يلعب بيه
طارق : ما أنا بقيت أصلى يا خال
كرم : من إمتى ؟
طارق : من النهاردة
كرم : (يضحك) و عاوز تلاقى النتيجة كده بسرعة ؟ مش الواحد لما يزرع لازم يستنى لحد ما الزرعة بتاعته تكبر و تطلع ثمار ، و لا َّانت شفت حد بيزرع و يجنى فى نفس اليوم ؟
طارق : بس أنا مكنتش باحس بالقلق ده قبل كده
كرم : ده شيء كويس ... لما تحس إنك قلقان يبقى أكيد حاسس إن فيه حاجة غلط انت بتعملها ... ساعتها حتفكر و حتحاول انك تصح الغلط ده
طارق : طيب عاوز أقولك على حاجة
كرم : قول
طارق : هو الحب حرام ؟
كرم : أنهى حب بالضبط ؟
طارق : يعنى لما أحب واحدة ... كده يبقى غلط ؟
كرم : مين قال كده ؟ ... الحب ده اجمل حاجة فى الدنيا ... بس لما يكون حب بجد
طارق : حب بجد يعنى إيه ؟
كرم : يعنى لما الواحد يكون بيحب مراته .... يبقى حب بجد
طارق : لازم تكون مراته عشان يحبها ؟ مينفعش الواحد يحب واحدة زميلته ؟
كرم : ده مش اسمه حب
طارق : أمال إيه ؟
كرم : ده اسمه فتنة ؟ عارف يعنى إيه فتنة ؟
طارق : آه يعنى البنت تكون فاتنة ... مش كدة
كرم : (يبتسم) لأ ... فتنة يعنى امتحان ... اختبار ... ابتلاء
طارق : ابتلاء ؟
كرم : آه ... يعنى اختبار انت اتحطيت فيه ... و ربنا يشوفك حتنجح و لا حتفشل
طارق : إزاى ؟
كرم : شوف ... السن اللى انت فيها دى اسمها المراهقة ... الولد أو البنت بتكون فى مرحلة سنية العواطف فيها بتكون متقلبة ... و كل الشباب مروا بالمرحلة دى .. المهم مين الى حيعديها بنجاح و مين اللى حيتكعبل
طارق : إزاى برضه ؟
كرم : يعنى لازم تعرف إن مش هو ده الحب ... ده دلع ... الشيطان بيضحك على الشباب لحد ما يوقعهم فى الحرام
طارق : لأ يا خال مش للدرجة دى
كرم : أكتر من كده كمان ... انت مش بتشوف حالات الجواز العرفى فى الجامعة
طارق : آه .. الواد (أيمن) زميلنا كان بيحب بنت اسمها (عزة) و اتجوزوا عرفى ... و بعدين أخوها عرف وجه ضربه فى الكلية لحد ما خلاه يصوت زى البنات
كرم : هو ده بقى الحب ؟
طارق : طيب نعمل إيه يا خال ؟ ما البنات قدامنا ليل نهار مبيرحموناش ... لبس إيه و مكياج إيه و استرتشات و باديهات و حاجة تودى فى داهية ؟
كرم : لا حول و لا قوة إلا بالله ... و انت بقى بتحب ؟
طارق : بصراحة آه يا خال
كرم : بتحب مين ؟
طارق : ان بحب بنت اسمها(هيام) أخت واحد صاحبى اسمه (وحيد )
كرم : صاحبك ... مش عيب ؟
طارق : و احنا بنعمل حاجة غلط ؟ إنا ما بأقابلهاش إلا وأخوها معانا
كرم : و هو عارف ؟
طارق : آه عادى ؟
كرم : يا حلاوة ... هو إيه اللى عادى ؟ ... ده خروف ... إزاى يسمح لأخته إنها تكلمك ؟
طارق : استنى بس يا خال ... مش هى دى المشكلة
كرم : أمال إيه المشكلة ؟
طارق : أصل باحب واحدة كمان
كرم : ( يضحك) كمان ؟ مين ؟
طارق : واحدة زميلتى اسمها (كلمينص) ... شوف يا خال اسمها حلو إزاى
كرم : (كلمينص) ؟
طارق : آه ده إسم فرنساوى ... أصلها غنية قوى يا خال
كرم : يا سلام ... و بتحبها هى كمان ؟
طارق : آه و الله العظيم .... ( ثم بتردد ) و مش هى بس فيه تانى
كرم : ( مستغرباً) هو لسة فيه تانى
طارق : آه ... (سناء) جارتنا ... بس فيه مشكلة
كرم : مشكلة واحدة بس ؟
طارق : أصلها متجوزة
يكاد (كرم) أن ينفجر غيظاً من ابن أخته و لكنه يتمالك نفسه حتى يستطيع أن يعالجه
كرم : فيه حد تانى بتحبه ؟
طارق : إيه يا خال هو أنا مستودع أنابيب و لا إيه ؟ هما دول بس ؟
كرم : بس ؟ طيب عاوز أسألك على حاجة
طارق : إيه
كرم : يعنى إيه حب من وجه نظرك ؟
طارق : يعنى لما أحب بعمل إيه ؟
كرم : آه ... بتعمل إيه لما تحب
طارق : لما بحب با حس إن أنا ضايع
كرم : ضايع ؟
طارق : آه باحس إن أنا تايه ... با دخل الأودة و أطفى النور و اسمع (جورج)
كرم : ( بانزعاج ) (جورج) مين ؟
طارق : (جورج وسوف) .... ده عليه شوية شجن ... بيطلعوا من نخاشيشى
كرم : ( يحاول أن يتماسك ) إنا لله ... (جورج) يا (طارق) ؟
طارق : آه يا خال ... دا انت لو سمعته حيعجبك جداً .... ده عليه صوت يودى فى داهية
كرم : يا بنى ده صوته عامل زى صوت البقرة اللى بتولد
طارق : يا خال ده رومانسى جداً
كرم : ماشى و بعدين
طارق : بعد كده ... ممكن أقعد ساعتين أتخيل إنى باتكلم معاها ... و إن احنا خرجنا و ان احنا ماشيين على الكورنيش .. عارف يا خال أنا سقط فى التكاليف السنة اللى فاتت ليه ؟
كرم : ليه ؟
طارق : مع إنى كنت مذاكر كويس ... بس فى اللجنة قعدت جنب البت (كليمنص )، و كانت جاية الامتحان على سنجة عشرة ، الآلة الحاسبة بتاعتها باظت ... راحت باصه لى و قالت لى ... ممكن تدينى الآلة بتاعتك بليز ؟ رحت أنا مريل على نفسى و اديتها الآلة ...فضلت تحل هى و أنا سرحان فيها .. و فى آخر الوقت راحت مديانى الآلة و قالت لى : ميرسى خالص ... ضيعتنى أكتر ... لحد ما لقيت المراقب بيسحب الورقة و الوقت خلص و أنا مش واخد بالى ... هى نجحت و أنا أخدت الصابونة
كرم : و بعدين ؟
طارق : بس ... من ساعتها و أنا بحبها
كرم : بتحبها بعد ما كانت السبب فى إنك سقطت
طارق : عندنا شاعر فى الجامعة اسمه ( أحمد سكسونيا) بيقول : شجرة الحب لازم نسقيها بالتضحية
كرم : ( يكاد يتميز غيظاً ) بص يا طارق ... القلق اللى انت فيه سببه الحاجات الى انت حكيتهالى دى ، و لو استمريت فى اللى انت فيه عمرك ما حاتحس براحة
طارق : يعنى الواحد يقدر يعيش من غير حب يا خال ؟
كرم : ما أنا قلتلك ده مش حب ... دى فتنة ... الحب الحقيقى الإنسان بيحس معاه بالاستقرار ... مش بالقلق
طارق : و أنا حافضل مستنى بقى كمان عشر سنين عشان ألاقى اللى باحبها ؟ مش حاقدر أستحمل ده كله
كرم : لازم تستحمل و أنا حقول لك على السبب اللى مخليك حيران كده مش عارف راسك من رجليك
طارق : مش عارف راسى من رجلى ؟
كرم : آه ... هو الواحد لما يحب ثلاث بنات فى نفس الوقت و كمان فيهم واحدة متجوزة ... يبقى إيه ؟
طارق : طيب إيه هو السبب ؟
كرم : السبب واضح ... إنت عايش فى فراغ كبير ... لازم تشغل نفسك ... لازم تتعلم و تقرب من ربنا
طارق : هو أنا صايع يا خالو ... ما انا باروح الجامعة و اتعلم
كرم : أنا أقصد العلم الشرعى ... يعنى تحاول تحفظ القرآن ... تتعلم الأحاديث ... تسمع شرايط ... ساعتها الفراغ اللى عندك مش حيبقى موجود و حتحس إنك أحسن بكتير
طارق : يعنى أبقى شيخ ؟
كرم : (يبتسم ) مش شرط إنك تكون شيخ ... على الأقل لازم تعرف الأمور اللى تهمك فى دينك ... إزاى تعرف تصلى ... إزاى تعرف تستحمى .... إنت بتستحمى إزاى ؟
طارق : ( مستنكراً ) باستحمى إزاى ؟ بالليفة طبعاً
كرم : ( يبتسم) لأ مش قصدى ... مش انت بالغ دلوقت و بتحتلم ؟
طارق : (يطرق محرجاً) آه
كرم : طيب لما بيحصل كده بتستحمى إزاى ؟
طارق : عادى باخد دش
كرم : إنت متعرفش إن فيه حاجة اسمها غسل جنابة ؟
طارق : غسل جنابة إزاى يعنى
كرم : الواحد لما يحتلم عشان يتطهر من الجنابة بيستحمى بطريقة معينة لازم تكون عارفها
طارق : إزاى ؟
كرم : سهل خالص ... أول حاجة تنوى إنك حتطهر من الجنابة
طارق : يعنى أقول نويت اتطهر من الجنابة
كرم : لأَّ النية تكون فى قلبك متقولهاش بلسانك
طارق : و إيه المشكلة لو ما نويتش ؟
كرم : لأ لازم تنوى .. انت بتدخل تستحمى عشان النضافة أو عشان الدنيا حر ... لازم تفرق بين الغسل العادى و غسل الجنابة
طارق : ماشى و بعدين ؟
كرم : لما تدخل الحمام تغسل مكان العورة كويس ... و بعدين تتوضى و بعدين تصب المية على رأسك و تخلى المية توصل جسمك كله ... و تبدأ بالناحية اليمين و بعدين الشمال ...
طارق : و إيه كمان ؟
كرم : بس ... شوفت بقى إزاى إنت في حاجات كتير لسة عاوز تتعلمها ؟
طارق : و اتعلم فين و إمتى و أنا عندى جامعة و مذاكرة
كرم : ما أنا قلت لك ... كتاب ... شريط ... و بعدين المذاكرة مش مقطعة نفسها معاك قوى يعنى
طارق : طيب هاتلى الحاجات يا خال و أنا حاقراها
كرم : ماشى ... المرة الجاية حجيبلك حاجات كويسة ... حتعجبك قوى
فى هذه اللحظة يندفع وائل من الحجرة و يجرى إلى طارق و هو يصرخ
وائل : طارق إلحق
طارق : (مذعوراً ) إيه فيه إيه ؟
وائل : كتلة صاحبك كلمك فى التليفون و أنا رديت عليه
طارق : عاوز إيه ؟
وائل : بيقول إن (هيما) صاحبك مات
طارق : إيه ... مات ؟ ... إزاى ؟
وائل : مش عارف ... كان بيكلمنى و هو بيعيط
طارق : يا نهار اسود .... و بعدين ؟
وائل : بيقولك حصله على بيت هيما
يجرى (طارق) إلى حجرته ليرتدى ملابسه و قد علاه الذعر و التوتر و طفرت عيناه بالدموع ....
هل من الممكن أن يكون (هيما) قد مات فعلاً
----------
إلى اللقاء مع المشهد الثانى عشر


ونأسف للإزعاج

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع fahd el sonna
 
اللهم اغفر لجدتى وارحمها
اللهم أدخلها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
اللهم وثبتها عند السؤال
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها واغفر اللهم لنا ولها


أيها الغادي : قف ساعة وتفكر
من أنت ؟ومن أين جئت ؟
وإلى أين المصير ؟ أراحل أنت أم مقيم ؟
وإذا كنت مرتحلا فإلى أين ؟ إلى جنة أم إلى نار ؟
فالحياة بغير الله ..... سراب
fahd el sonna غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 12:05   رقم المشاركة : [22]
مشرف المكتبة الإسلامية

 الصورة الرمزية fahd el sonna
 





fahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nice

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

*** المشهد الثانى عشر ***

شبكة العمالقة

يقولون إن عمر الشقى بقى ، و لنتأكد من صدق هذه المقولة نرجع بالزمن قليلاً إلى الوراء
تررررررررررن ترررررررررررررن تررررررررررررررررررررن ... من هذا السمج الذى يصر على أن يوقظ أم (هيما) من قيلولتها
تستيقظ منزعجة و ترتدى نظارتها و تذهب إلى الصالة حيث التليفون ، ثم تتثائب بقوة و تجلس على الكرسى المجاور و تحكم ربط الطرحة على رأسها ثم تتثائب ثانية و أخيراً تقرر أن ترفع سماعة التليفون ، يبدو أن بالها طويل ( ربنا يصبرنا على المشهد ده)
أم هيما : ألو
كتلة : أيوة يا طانط .... أنا كتلة
أم هيما : (تتثائب) هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااه
كتلة : أيوة يا طانط .... بقول لحرتك ( يقصد حضرتك) أنا كتلة
أم هيما : آه
كتلة : يا طانط ... انت نمتى ؟
أم هيما : لأ أنا صحيت خلاص ... خليك معايا أما أقوم أغسل وشى و أجيلك
كتلة : يا طانط استنى أنا .....
تضع أم (هيما) السماعة و تذهب إلى الحمام و بعد حوالى أسبوع ترفع السماعة مرة أخرى و قد أحست بالانتعاش
أم هيما : ألو
كتلة : ( يكاد يبكى) يا طانط أنا (كتلة) ... أنا اتصلت فى وقت مش مناسب و لا إيه ؟
أم هيما : لا يا حبيبى أنا صحيت خلاص
كتلة : إزى حرتك يا طانط ( لا يوجد خطأ مطبعى )
أم هيما : الحمد لله يا حبيبى ... إزيك و إزى أمك
كتلة : كويسين يا طانط .... أمال (هيما) فين ؟
أم هيما : نايم يا حبيبى ...أصحيه ؟
كتلة : الله !! هو رجع من الشغل إمتى ؟ ... أنا قلت له يكلمنى أول ما ييجى
أم هيما : ( تضرب رأسها بيدها و كأنها تتذكر ) لأ و النبى ده لسة ما رجعش .... أصل أنا لسة صاحية مش مجمعة
كتلة : طيب يا طانط أما يرجع خليه يكلمنى ضرورى ... عاوز أطمن عمل إيه فى الشغل
أم هيما : حاضر يا حبيبى ..... أول ما ييجى ....
يقاطعها صوت رنين جرس الباب فتضع السماعة من غير أن تستأذن (كتلة) ، و تذهب إلى الباب لتفتحه و تلطع (كتلة) الذى كاد أن يصاب بالفالج
من الذى كان يضرب جرس الباب .... (هيما) طبعاً
كان قد صعد السلم و قد أخذ منه الإعياء كل مأخذ ، و رفع يده ليضرب جرس الباب فأحس أنه يبذل مجهوداً فظيعاً و أخيراً وصلت يده إلى الجرس و ضربه ثم غامت به الدنيا و أسند رأسه إلى الباب ، و لما فتحت أمه الباب سقط عليها مغشياً عليه ، فصرخت الأم و أخذت ولدها بين ذراعيها فلم تتحمل ثقله فسقطت على الأرض و هى تصرخ
أم هيما : يا لهوى .... ابراهيم .... مالك يا حبيبى .... ابنى ... مالك يا بنى ... الحقونى يا ناس .... ابنى راح منى يا ناس .... يا خرابى ...... يا ....
كانت محترفة فى الندب فأخرجت كل ما فى مذخورها من عيون الندب و اللطم و الصوات
كل هذا و ( كتلة ) على ما زال على السماعة يسمع ما يحدث و لا يفهم شيئاً ، فظل يصرخ :
كتلة : ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟ ألو ... يا طانط ... فيه إيه يا طانط ؟
كل هذا و هو لا يسمع إلا الصراخ و العويل من الأم المكلومة ، فلما لم يجد جواباً وضع السماعة و قرر أن يكون إيجابياً فجلس على الكرسى فى حالة ذهول ثم إذا به يبكى و يدور فى الحجرة لا يعلم ما الذى يجب عليه فعله ، ثم أخيراً اتصل بـ (وحيد) و (طارق) و أخبرهم بالخبر و هرع إلى بيت (هيما)
و على سلم العمارة تقابل ثلاثة الأصدقاء (طارق) و ( كتلة) و ( وحيد) و كل منهم فى حالة ذهول و بكاء ، و يبدو أن أساس هذه العمارة متين فلولا ذلك ما تحملت بكاء ( كتلة) الذى كان شيئاً أقرب بصوت الديزل
بوثبات قليلة وصلوا إلى شقة (هيما) فوجدوا فوضى عارمة ، الشقة غاصة بالجيران الذى هرعوا إليها بعد سماع صافرة الغارات أوصوت أم (هيما) و لكنهم وجدوا أمراً غريباً
كان (هيما) واقفاً بشحمه و لحمه أمامهم يبكى و أمه هى الملقاه على الكنبة و كأنها ميته و كل جارة بيدها بصلة تقربها من أنفها و تحاول إفاقتها
طارق : هو مين اللى مات ... (هيما) ولاَّ أمه
كتلة : لما كلمتها كانت هى اللى عايشة و (هيما) هو اللى ميت
أخيراً أفاقت الأم و جلست على الكنبة تنهنه فى البكاء
الأم : ربنا ما يوريكى يا ختى .... الواد كان حيروح منى .... بافتح الباب ألاقيه وقع فى الأرض مسخسخ .... رحت راقعة بالصوت
الجارة : ( تربت على كتفها ) حصل خير يا ختى ... ربنا جاب العواقب سليمة
الأم : أول ما بدأ يتحرك و عرفت إنه لسة عايش ما قدرتش .... رحت مسخسخة أنا كمان .... هى البصلة دى بتاعتك يا ختى ؟
الجارة : ( باستغراب ) لأ دا أنا جبتها من المطبخ عندك عشان أفوقك
ثم وضعتها على المنضدة أمامها و هى تمصمص شفتيها ثم وضعت كل جارة بصلتها على المنضدة فتكونت كومة كبيرة من البصل جعلت رائحة الجو مع الزحام و العرق و التوتر شيئاً لا يطاق
و تسللت الجارات واحدة بعد الأخرى و أخيراً فرغت الصالة من الناس إلا من ثلاثة الأصدقاء الذين انتبه لهم (هيما) أخيراً فقام إليهم فعانقوه و هم يبكون
جلسوا جميعاً فى الصالة يلملمون أعصابهم و قامت الأم لتعد لهم الشاى
طارق : الله يخرب بيتك يا (هيما) إحنا بنحسبك فيصت
وحيد : أول ما (كتلة) اتصل بى اتخضيت خالص ... و نزلت أجرى من غير حتى ما اتسرح
كتلة : ( ينهق أو يضحك ) أما حتة فصل ؟
هيما : فصل إيه ؟ ده أنا كنت حموت النهاردة بجد ييجى ميت مرة
جاءت الأم بالشاى ووضعته أمامهم و جلست معهم بجوار ولدها ووضعت يدها على كتفه بحنان فلم يكن لديها غيره بعد وفاة والده
هيما : أما حصل لى النهاردة حاجات .... و لا فى الأفلام
طارق : إيه اللى حصل ؟
هيما : كنت باشتغل عادى .... و ألاقيلك موكب الريس معدى .... بيحسبونى إرهابى راحوا ضاربين على نار
أما هيما : يا لهوى .... ضربوا عليك نار يا (هيما) ضربوا عليك نار ....
و أخذت فى الولولة مرة أخرى ... فأخذوا يهدئونها حتى هدأت
كتلة : و بعدين
هيما : نزل اثنين من الحرس و هجموا على .... واحد فيهم ضربنى برجله فى بطنى حسين إن بنطنى اتخرمت
أم هيما : إلهى ينشك فى مصارينه ..... إلهى عينه هى اللى تتخرم .... إلى رجله اللى ضربك بيها تنشل ... إلهى ...
و فتحت على الرابع فى الدعاء على من اعتدى على ولدها فأخذوا يهدئونها مرة أخرى حتى هدأت
هيما : بعد كده فهموا إنى ماليش فى حاجة راحوا سايبينى
كتلة : الحمد لله إنها جت على قد كدة
هيما : يا ريت ... ده اللى حصل بعد كده كان أنيل
ثم عاد بظهره إلى الوراء و بدأ يتذكر ، و كما يحدث فى السينما على طريقة الفلاش باك نعود إلى الوراء
************************
شريف : أيوه كده ... خليك زيى مش عاوزك تؤمن بحاجة اسمها شؤم و تشاؤم ... كل دى خرافات
فى هذه اللحظة دخل ثلاثة يبدو عليهم سيماء رجال الأمن
فتقدم أكبرهم نحو الأستاذ شريف و سأله
الرجل : انت (شريف عبد الوهاب ) مدير المحطة
شريف : أيوه
الرجل : فين الولد اللى اسمه ( هيما )
أشار شريف إلى (هيما) الذى اخضر وجهه من شدة الاصفرار
الرجل : انتم حتيجوا معانا دلوقت ... مش عاوزين شوشرة
نظر (شريف ) إلى (هيما) بانزعاج و هو غير مصدق ، و قد استولى الرعب على كليهما
فهما موقنان أن دخول الحمام مش زى خروجه و متأكدان من أنها سكة اللى يروح ميرجعشى
دار شريط حياة (شريف) أمام عينيه ، ثم التفت إلى (هيما) فى غل و قال له
شريف : الله يخرب بيت شؤمك ... كان يوم اسود يوم ما شوفتك
خرجوا جميعاً إلى خارج محطة البنزين و (شريف) ينظر إليها نظرة مودع و (هيما) يمشى فى هدوء و رأسه إلى الأرض فى استسلام
ركبوا سيارة كبيرة فوجودوا داخلها من ؟
الأستاذ (عبدالله ) هل تذكرونه ؟ .... أيوه هو ده
و كانت السيارة ملآنه بالجنود المدججين بالسلاح
هيما : أستاذ (عبدالله) ؟ إنت كمان هنا ؟
عبدالله : هو فيه إيه ؟ إنتم عملتوا إيه ؟ الله يخرب بيوتكم ... أنا عندى عيال
شريف : الواد النحس ده الى انت بعته ..... خرب بيتنا ... ودانا فى داهية
يصرخ فيهم أحد رجال الأمن ليزجرهم فابتلعوا ألسنتهم
ثم يأمر أكبرهم رتبة أحد الجنود فيقوم بتغطية أعينهم بشرائط سوداء .
طبعاً كانوا فى حال يرثى لها و بالكاد أمسك (هيما) نفسه ... فقد كان يعلم أن فرصة حصوله على بنطلون آخر جاف شبه معدومة.
وصلت السيارة إلى .... لا أدرى ، المهم أنه مبنى مكون من .... لا أدرى
دخلوا و خلاص ... و ساروا فى طرقات طويلة ترن فيها الأحذية بصوت رهيب و كانوا يسمعون فى أثناء سيرهم الطويل حوارات لطيفة ، ففى حجرة من الحجرات التى مروا عليها سمعوا ذلك الحوار الطريف
رجل1 : (يصرخ ) آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..... كفاية
رجل2: ( بصوت غليظ ) اعترف أحسن لك
رجل1 : اعترف بإيه يا باشا ؟
رجل 2 : معرفش ... بس لازم تعترف
طبعاً انخلعت قلوبهم و تقطع نياط ركبهم و كادوا يبولون جميعاً على أنفسهم
فى حجرة أخرى من التى مروا عليها سمعوا هذا الحوار الممتع
رجل 1 : (يصرخ ) آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..... كفاية
رجل 2 : إسمك إيه ؟
رجل 1: إسمى فرج ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..... كفاية
رجل 2 : بقولك إسمك إيه ؟
رجل 1 : إسمى عزيزة !!!!
لا أستطيع أن أصف لك حالهم ، تخيلها أنت و خلصنى
حجرة ثالثة مروا عليها فسمعوا هذا الحوار الثقافى
رجل 1 : (يصرخ ) آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..... كفاية
رجل 2 : كنت بتعمل إيه فى الجامع يا روح أمك ؟
رجل 1 : و الله ياباشا ما كنت داخل أصلى ...
رجل 2 : أما كنت بتعمل إيه ؟
رجل1: و الله ياباشا أنا حرامى ... ده أنا كنت داخل أسرق الشباشب
رجل2 : أمال إيه علامة الصلاة اللى طالعالك دى ؟
رجل 1 : أنا اللى راسمها يا باشا و ربنا
سمعوا هذه الحوارات فأيقنوا بالهلاك ، و ساروا فى قنوط حتى وصلوا إلى حجرة ، فأوقفوهم أمامها و فتحوا الباب و أجلسوا
كل منهم على كرسى و لم يرفعوا العصابات عن أعينهم فظلوا فى ذلك الظلام الدامس
بعد قليل سمعوا الباب يفتح ثم أحسوا برجل يدخل و يغلق الباب وراءه
ثم سمعوا صوتا يسأل
الصوت : مين فيكو (هيما)
يرفع هيما يده اليمنى و كأنه فى الفصل
هيما : أنا (هيما) يابيه
الصوت : (يضحك ) إنت اللى عملت القلبان ده كله ...ده انت عامل زى الفار
ثم يتعالى ضحكه ، فيهدأ توترهم قليلاً
الصوت : و مين فيكو (عبدالله)
عبدالله : أنا ياباشا
الصوت : مش انت عارف تعليمات الأمن يا (عبدالله) ...مش إحنا قلنا لما نبعتلكم تخلوا أفراد الأمن بتوعكم ما يمسكوش سلاح
عبدالله : ( بصوت أقرب للبكاء) و ده اللى حصل يا باشا و الله ... فى الأيام دى بنمسكهم مسدسات صوت
الصوت : ماشى ... المرة دى جت سليمة ...بس بعد كدة متتصرفش من دماغك
يصمت قليلاً ثم يقول لهم
الصوت : اللى حصل النهاردة ده ... كأنه محصلش .... محدش يعرف بيه ....مفهوم

******************
هيما : مفهوم ... مفهوم يا باشا
طارق : هو إيه اللى مفهوم ... إيه اللى حصل بعد كده
هيما : مفيش .... بقولكم إيه .... مفيش داعى حد يعرف حاجة عن اللى حصل
كتلة : ( ينهق أو يضحك) اعتبر الشارع كله عرف يا مان
هيما : ( و قد بان عليه الذعر ) أبوس رجلك يا (كتلة) الموضوع مس هزار يا جماعة
يظهر عليهم الجدية بسبب لهجة (هيما)
وحيد : المهم انت كويس يا هيما
هيما : أنا الحمد لله كويس ... بس عشان خاطر ربنا ... متيجبوش سيرة لحد
ثم يلتفت إلى أمه
هيما : ماما .... أبوس إيدك ... إوعى تيجبي سيرة لحد ... و بالذا خالتى ( آمال ) ... دى بقها مخروم و بتبطلش كلام
الأم : حاضر يا حبيبى
هيما : إوعى ياماما لحسن أتأذى
الأم : ينقطع لسانى يا بنى قبل ما أتكلم
طارق : و حتعمل إيه يا (هيما) ؟ هتروح الشغل تانى ؟
هيما : حد الله ... شغل إيه ؟ دا أنا شوفت اللى محدش شافه ... ده ربنا نجانى النهاردة ... كنت حاروح فى داهية
وحيد : ما أنا قلت لكم قبل كده ... إنتم الى ما سمعتوش الكلام
كتلة : و الله أنا كمان كنت بافكر أسيب الشغل ...... الامتحانات قربت و أنا لسة عامل زى الجحش ... مذاكرتش حاجة
الأم : ربنا يوفقكم ... ربنا يوقفلكم ولاد الحلال
الأم تنهض إلى حجرتها و تتركهم لتكمل مشوار نومها
فبدأوا فى إلقاء النكات و القفشات ليخرجوا هيما من حالته حتى انسجم معهم
هيما : و جايين كده كل واحد إيد ورا و إيد قدام ؟
وحيد : أمال كنا نييجى إزاى يعنى ؟
هيما : يعنى كان واحد فك كيسه و جاب حتى إن شالله كيس لب
كتلة : يا بنى إحنا كنا فى إيه و لاَّ فى إيه ؟ إحنا افتكرناك مت
طارق : أنا بصراحة كنت جاى ألحق آخد العشرين جنيه اللى استلفتهم منى
هيما : يعنى لو كنت مت مكنتش حاتسمحنى ؟
طارق : لأ ... كنت حاخدهم من أمك و بعدين أسامحك
ارتفعت ضحكاتهم ، و كأن شيئاً لم يحدث
هيما : ( لكتلة) معاكش سيجارة يا (كتلة) ؟
كتلة : أمك تشوفك يا بنى
هيما : لأ دى نامت ...متخافش
كتلة : خد آخر سيجارة فرط معايا ... بس التبغ وقع منها ....بقت فاضية ..
هيما : فاضية ...؟ يعنى ما ورهاش حاجة ؟
ترتفع ضحكاتهم مرة أخرى ... و كأن حالة التوتر التى عاشوها جعلت أعصابهم خفيفة
ثم ارتفع رنين محمول (وحيد) ففتحه و رفعه إلى أذنيه
وحيد : أيوه يا (سهام) .... لأ ... زى القرد مجارلوش حاجة .... ها ها ها ها .... (كتلة) هو اللى طلع إشاعاتى
طارق : (سهام) دى يا وحيد ؟
وحيد : آه
طارق : سلم لى عليها
وحيد : ( بمنتهى الشهامة و الجدعنة ) (طارق) بيسلم عليكى يا (سهام) ... بقولك ... قولى لمامى أنا حاتأخر شوية ... (هيما) عازمنا على العشا بمناسبة إنه ما ماتش ... ها ها ها ها
كتلة : ده كان يموت أحسن له
وحيد : يلا باى يا (سوسو)
هيما : عشا إيه يا أمور ؟ ... انت بتحلم و لا إيه ؟
وحيد : مش المفروض نتحفل بالمناسبة دى ؟
كتلة : خلاص أنا حاعزمكم النهاردة على حسابى ... أنا لسة قابض ... بس افتكروها ... كل واحد حيعزمنى مرة
طبعاً كان هذا أحلى خبر سمعوه طوال اليوم ، فقاموا و خرجوا إلى عربة الكبدة التى على ناصية الشارع
و كان (كتلة) فى هذا اليوم كريماً جداً فقد اشترى لكل منهم شطيرتين فوقفوا بجوار العربة يأكلون فى استمتاع
و مرت سيارة بجوارهم ثم فجأة انفجر إطارها بصوت عال
كان هذا شيئا عادياً مألوفاً ، و لكن (هيما) لم يستقبل هذا الأمر كما استقبله باقى زملائه
كانت أعصابه قد تلفت تماماً و توتره قد بلغ مداه ، فلما سمع الانفجار أصيب بالذعر الشديد ثم مادت به الأرض و سقط كالبالون المثقوب على الأرض مغشياً عليه
كتلة : (يصرخ) يا لهوى ... الواد هيما مات تانى
---------------
إلى اللقاء مع المشهد الثالث عشر

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع fahd el sonna
 
اللهم اغفر لجدتى وارحمها
اللهم أدخلها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
اللهم وثبتها عند السؤال
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها واغفر اللهم لنا ولها


أيها الغادي : قف ساعة وتفكر
من أنت ؟ومن أين جئت ؟
وإلى أين المصير ؟ أراحل أنت أم مقيم ؟
وإذا كنت مرتحلا فإلى أين ؟ إلى جنة أم إلى نار ؟
فالحياة بغير الله ..... سراب
fahd el sonna غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 12:41   رقم المشاركة : [23]
إدارة المنتدى

 الصورة الرمزية Dr_Refaat
 





Dr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud ofDr_Refaat has much to be proud of

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

متابع

من مواضيعى بالمنتدى
توقيع Dr_Refaat
 
الى كل من يهمه امرى

بالله عليكم اسألكم الدعاء ل أحـمـد محروس بالرحمه والمغفره


اللهم ارزقه الفردوس الاعلى واجعل قبره روضه من رياض الجنه


يـــــــــــــــــــــارب

Dr_Refaat متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 01:33   رقم المشاركة : [24]
مشرف المكتبة الإسلامية

 الصورة الرمزية fahd el sonna
 





fahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nicefahd el sonna is just really nice

افتراضي رد: يوميات شاب روش طحن سيناريو وحوار أخونا / أبو جنة

*** المشهد الثالث عشر ***

شبكة العمالقة