![]() | الرئيسية - رفع الصور والملفات - ألعاب - دروس - خطوط - اتصل بنا - أعلن معنا |
| |
|
#1
| |||||
| |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بطولية لشباب الأمّــة كثيرة هي المواقف البطولية المشرقة التي سطّرها شباب أمة الإسلام فكم سطّروا بدمائهم أسطر التاريخ ، وتسنّموا ذُرى المجـد . يرسمون لوحات البطولات ، ويُشيدون بناء المعالي . ينظرون إلى دمائهم وهي تسيل على أقدامهم ولسان حالهم : فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا = ولكن على أقدامنا تقطر الدّما نفلق هاماً من رجال أعزة = علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما يتخطّون الذرى سيرا نحو المعالي ، لا يُبالون بالمصاعب ولا بالمتاعب يصدق فيهم قول القائل : وتخطّى الذرى ونادى رويداً = أقبلي يا صعاب أو لا تكوني فإليك – رعاك الله – مواقف بطولية لم تخطّها يد قـاصّ ، ولم تأتي من بُنيّات أفكار أديب وإنما خطّتها يد الواقع ، وسطّرتها كف الحقيقة إليك أول النماذج : الأنموذج الأول : ابن عمر رضي الله عنهما صغير لم يطرّ شاربه ، ولم يبلغ الحُلُم بعد يخرج في جيش أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم أُحد ، وعمره أربعة عشر عاماً ، فيُستصغر ! ثم يُـردّ . أما هو فلم يَستصغر نفسه ، ولم يحتقر جهده . وهو الذي هاجر ولم يحتلم . ثم أمضى حياته بين جهاد وتعلّم وتعليم . الموقف الثاني : رافع وسمرة شابان من شباب الأنصار ، أُجيز أحدهما وأُخِّـر الآخر ، فلم تطب نفسه أن يُؤخّر ويُقدّم صاحبه . أجاز النبي صلى الله عليه وسلم يوم أُحد رافع بن خديج رضي الله عنه وكان راميا ، وعُرض عليه سمرة فردّه ، فقال : لقد أجزت هذا ورددتني ، ولو صارعته لصرعته ! قال النبي صلى الله عليه وسلم : فدونكه فصارعه ، فصرعه سمرة ، فأجازه . أما إنه لم يفرح أن يؤخّر عن شهود القتال ولم ينزوي يوم أن ردّه النبي صلى الله عليه وسلم مُغتنماً الفرصة بل تطلّع وتطاول بهمّته فلِـمَ يؤذن لِقرنه ولا يؤذن له ؟ الموقف الثالث : الـمُـعَاذان ؟ قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : بينا أنا واقف في الصف يوم بدر ، فنظرت عن يميني وشمالي ، فإذا أنا بغلامين من الأنصار ، حديثة أسنانهما ، تمنيت أن أكون بين أضلع منهما ، فغمزني أحدهما فقال : يا عمّ هل تعرف أبا جهل . قلت : نعم . ما حاجتك إليه يا ابن أخي ؟ قال : أُخبرت أنه يسبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل مِـنّـا ، فتعجبت لذلك ، فغمزني الآخر فقال لي مثلها ، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس ، قلت : ألا إن هذا صاحبكما الذي سألتماني ، فابتدراه بسيفيهما ، فضرباه حتى قتلاه ، ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال : أيكما قتله ؟ قال كل واحد منهما : أنا قتلته ، فقال : هل مسحتما سيفيكما ؟ قالا : لا ، فنظر في السيفين ، فقال : كلاكما قتله . رواه البخاري ومسلم . بينما عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يُحدّث نفسه بما يُحدّثها به ، ويتمنّى أن لو كان بين أضلع وأقوى وأجلد منهما ، إذ فاجآه بالسؤال ! والسؤال عمّن ؟ عن عدو الله عن أبي جهل حيث بلغهما أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم إيه معاذ بن عمرو بن الجموح إيه معاذ بن عفراء أين أنتما ممن تطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وأين أنتما ممن سب سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ؟ إن أمتنا بحاجة إلى ( معاويذ ) ! الموقف الرابع : عمير بن سعد أخو سعد بن أبي وقاص عمير وما عمير ؟ شاب قصير البُنية طويل الهمة صغير العمر كبير الهمّ فلما رُدّ بكى قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : عُرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش بدر ، فَرَدّ عمير بن أبي وقاص ، فبكى عمير ، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعقد عليه حمائل سيفه . رواه الحاكم وصححه . لقد تطاول على أطراف قدميه ليبلغ مبلغ الرجال وليقف مواقف الرجال الموقف الخامس : موقف مُعاصر قد يقول قائل كان ذلك عند أولئك عند شباب تربّوا على يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عند أُناس ما فُتحت عليهم زهرة الدنيا وما افتتنوا بها عند أقوام سوق الجهاد عندهم قائمة على قدم وساق فأقول دعني أقتطع لك من ذاكرة الأيام الخالية ودعنا نقف على أنموذج جديد لشاب فريد عاش حياة الترف والنعيم عاش مُدللاً ربما كان من أعطر شباب المدينة ! إنه لم يجتاز العشرين ولكنه بهمّه وهمّته جاوز الثريا إنه شفيق ولكنه بالعدو غير رفيق ! ( أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) هو شفيق المدني رحمه الله وتقبله الله في عداد الشهداء هو الشاب الذي نشأ على حياة التّرف ولكنه طلّقها ، كما طلّق عليٌّ رضي الله عنه الدنيا حيث أمضى خمس سنوات متنقلاً بين الجبهات يقول من يعرفه : تراه زاهداً في الدنيا مُعرضا عنها ربما لا يملك من الدنيا إلا لباساً واحداً تراه عليه كلما رأيته فماذا كانت أمنيته ؟ وكيف كانت دعوته ؟ لقد كان يُردد : اللهم لا تجعل لي على الأرض قبرا . ولقد استجاب الله دعاءه حيث ردّ تقدّما لجيش العدو الشيوعي في أفغانستان فرمى الدبابات بقذائف متتالية ثم رمته ، فوافق أنه وضع القذيفة في المدفع ، فاجتمع عليه قذيفة العدو وقذيفته ، فانفجرتا لتتحقق له أمنيته فكانت أكبر قطعة من جسده بحجم الأنملتين . سبحان الله كم تتعب الأجساد وتُنهك إذا كبرت النفوس ! فرحمك الله يا شفيق . وموقف أخير : يُحدّث به أبو إسرائيل يقول : شهدت شاباً لم يبلغ العشرين ، وهو يُقاتِل أعداء الله في أحد جبال أفغانستان قال : فبينما هو يُقاتل ويردّ جحافلهم في أول النهار ، إذ أُصيب برصاصة في عضده ، فربط مكان الإصابة ، ولا زال يُقاتِل حتى غربت الشمس ! فلله درّه ولا درّ درّ أعدائه شباب ذللوا سبل المعالي = وما عرفوا سوى الإسلام دينا تعهدهم فأنبتهم نباتا = كريما طاب فـي الدنيا غصونا هم وردوا الحياض مباركات = فسالت عندهم ماء معينا إذا شهدوا الوغى كانوا كماة = يدكّون المعاقل والحصونا و إن جن المساء فلا تراهم = من الإشفاق إلا ساجدينا شباب لم تحطمه الليالي = و لم يُسلم إلى الخصم العرينا و لم تشهدهم الأقداح يوما =وقد ملئوا نواديهم مجونا و ما عرفوا الأغاني مائعات = و لكن العلا صيغت لحونا يا رب هيئ لنا من مثلهم نفراً = يُشيّدون لنا مجداً أضعناه يارب عليك بما يفيدك فى الميعاد وما تنجو به يوم التناد ام يسرك ان تكون رفيق قوم هم بزاد وانت بغير زاد موقع فضيلة الشيخ نبيل العوضى حفظه الله موقع طريق الإيمان www.emanway.com شباب زللوا سبل المعالى
|
| | رقم المشاركة : [2] | |
| : : عملاق ذهبي : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| والله مواضيعك قيمة اخي جزاك الله عنا كل خير وجعلها الله لك في ميزان حسناتك يا رب | |
| | |
| | رقم المشاركة : [3] | |
| : : عملاق ذهبي : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الســـلام عــليكم ورحمــة الله وبــركــاته اشكــرك اخى العزيز اشكــرك لانــك ارجــعتــنا لــاجــمل الاوقــات ارجــعتــنا لزمــان الابــطال لــزمن تــطوق النــفس له وتــرفرف الروح فــرحــة بذكــره يــالله مــااجــمل هــذه اللحــظــأت التــي اتــمنــى مــن الله تــعالى ان اراهــا آرى جــيوشــنا العــربية وهــى يد واحــدة تــجــاهد لنــصرة كــلمــة الحق يالحرقة قلبي على زمن كانت فيه رؤوس هذه الامه عالية في السماء .. كانت في العزة والكرامة .. كانوا في المسلمين والعرب لا يخافوا في قول الحق لومة لائم .. لكنه اندثر ذلك الزمن ولم يبقي لنا سوى فتات من الذكريات التي نقتات بها في زمن الذل والمهانة .. زمن الخزي والانكسار .. اخى إن العقيدة في قلوب رجالها .......... من ذرة أقوى وألف مهند فتعرف يا أبن أمي في العقيدة يا أخ الإسلام في الأرض المديدة ما حياة المرء من غير عقيدة وجهاد وصراعات عنيدة فهي طوبى واختبارات مجيدة فانطلق وأمضي بإيمان وثيق وإذا ما مسك الضر صديقي فلأن قد مشينا في الطريق. اخى العزيز كما عاهدناك دائماً تجلب كل رائع ومفيد والله لا يحرمنا من هذا التواااااااجد الرائع والمستمر وتقبل تحياتى وتقديرى ويعطيك العافية أخى وكل عام وانت بخير ![]() إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل يارب عندي هم كبير .... ولكن قل:يا هم لي رب كبيــــــــــر لا تكن اسهل ما في الحياة .... ولا تكن اسهل ما فيها بل كن انت الحـــــــياة .... في اســــــمي معاــــنيـــــها تقبلوا تحياتى ![]() ][®][^][®][قد يولد إبداعك إبداعاً آخر ][®][^][ | |
| | |
| | رقم المشاركة : [4] | |
| مشرف المكتبة الإسلامية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| جزاك الله خيرا أخى محمود وجزاكى الله خيرا أختى الراجية على مروركم وكلماتكم الرقيقة الرقراقة دمتم فى حفظ الله ورعايته ونسأل الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام أيام هذا الجيل القرآنى الفريد الذى رباه المصطفى صلى الله عليه وسلام | |
| | |
| | رقم المشاركة : [5] | |
| : : مشرفة القصص والحكايات : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| فهد السنة, اول كلامي بارك الله فيك | |
| | |
| | رقم المشاركة : [6] | |
| مشرف المكتبة الإسلامية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| وفيكى بارك الله أختى صدقتى ورب الكعبة | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ازياء صيف شباب | المؤمنة بالله | وللرجال نصيب . | 7 | 26-07-2008 08:01 |
| أما آن أن نعود يا شباب الأمة !!!!! | fahd el sonna | المكتبة الاسلامية | 0 | 29-12-2007 12:01 |
| تعالى و انظر كيف تجعل حرارة المعالج اقل من C° -86 !!! | Mahfouz | منتدى مشاكل وحلول الحاسب | 11 | 10-12-2007 07:59 |
| هاى يا شباب وهاى يا بنات | saso_boss | منتدى الترحيب والاهداءات | 10 | 10-08-2007 05:09 |