![]() | الرئيسية - رفع الصور والملفات - ألعاب - دروس - خطوط - اتصل بنا - أعلن معنا |
| |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| طور ذاتك الشخصية، وتكوينها، وتطورها، ووسائل تحليلها، وقياسها، ودراسة اجزاءها والنظريات النفسية في علم الشخصية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||
| |||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() هل حددت =->رسالتك الشخصية<-= ....؟![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() إقرأ بإمعان هذه الكلمات قبل أن ابدأ بالموضوع الاساسي : ![]() ![]() في غمرة الحياة المتسارعة ، و مع تزايد الأدوار و المهام الملقاة على عاتقنا , يقابلنا عصر الاتصالات مختصراً المسافات و مخترقاً الأوقات لتزداد متاعبنا و شكوانا نتيجة لضيق الوقت و عدم اتساعه لكل ما نريد ، مستهلكين عبارات متكررة : -> أنا مشغول جداً . -> ليس لديّ وقت للخروج معكم في نزهة . -> لم أقرأ كتاباً منذ ثلاثة أشهر . ![]() ![]() أدوارٌ حياتية و واجبات يومية ، أنفاسٌ متلاحقة و طموحات كثيرة في أن نلبي حاجاتنا البشرية , و من يدري قد يُمضي أحدنا يوماً شاقاً في العمل , دون أن يدرك بأن أعيناً مشتاقة تنتظر عودته إلى المنزل في موعد الغداء ، و قد تغدو جلسة مع أصدقاء الطفولة ضرباً من الترفيه الزائد و إضاعة الوقت , و بالتالي تستولي الحاجات المادية على غالبية وقتنا لا شعورياً , بينما تتقلص حاجةٌ أساسية في اللقاء الأسري و التواصل الاجتماعي ، و بذلك نشعر بأن صوتاً ما في أعماقنا يخاطبنا قائلاً : لابد من إيجاد توازن معقول بين كل الأدوار من خلال رباعيات أساسية في الحاجة إلى: أولاً- العيش : أن تمتلك جسداً ذا صحة جيدة ، و أن تعيش عيشة كريمة ذلك ما يطمح إليه كل إنسان . ![]() ثانياً- الحب : أن تكون مُحباً و محبوباً في ثنائية متناغمة , و ما أجمل ! لحظة الحب الصادقة بين الأب و ابنه و الأخ و أخته في زحمة الحياة المتعبة ... ![]() ثالثاً- التعلم : أن تتعلم .... يعني ذلك أن ترتقي بكل جوارحك في فضاءات العلم اللامتناهية ، و أن تتوسع آفاقك لتطلب المزيد و تكون إما عالماً أو متعلماً , ذلك هو جوهر العلم الذي لا يمكن أن تتخلى عنه .. ![]() رابعاً- الأثر الطيب : أن تكون ذا أثر طيب و سمعة حسنة في الحياة , أي أن تشابه تلك القطرات الندية المنسابة برقة على بتلات الأزهار .. قد تراها و تتلمسها لكنك لن تمسكها فهي أرق و أغلى من أن تتلمسها يد بشرية جافة , تلك حاجة تختزل كل متطلباتنا الروحية فنترك بعد أفول شمسنا ذكرى حسنة و أثراً خالداً لا ينسى .. لذلك كانت الرسالة الشخصية لأي منا كالبوصلة المرشدة إلى ما نريد ، تلك البوصلة التي تذكرك بالاتجاه الصحيح , في حال هاجمتك رياح عاتية مبتعداً عن جزيرتك التي يقطن فيها كنزك ، و حتى نعاود الإبحار نحو كنزنا الدفين لابدّ من كلمات تعطي معنىً مختلفاً أو مميزاً لرحلتك طوال الحياة ، و بالشخصية التي اخترت أن تكونها . ![]() ![]() ![]() ![]() هل حددت =->رسالتك الشخصية<-= ....؟
|
| | رقم المشاركة : [2] | |
| : : مشرف المكتبة الإسلامية : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المفاتيح للبداية بالرسالة الشخصية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تعد رسالتك الشخصية بمثابة الدستور الواضح الذي يجب أن يرشدك في حياتك ، و موقع هذا الدستور الصحيح يأتي في بداية عملية تخطيطك الشخصي ، و لابد أن تمتاز رسالتك الشخصية بثمانية مفاتيح كالتالي: 1 تقدير الذات : تتأثر رسالتك و بشكل كبير بتقديرك لذاتك ، و بإيمانك بإمكانيات نجاحك في المستقبل .![]() ![]() ![]() ![]() 2 الهدف : لأن رسالتك ستكون عبارة عن صياغة مكتوبة لتحقيق هدف أساسي ترنو إليه في حياتك و تحاول تحقيقه في نهاية المطاف ، فلابد أن تقضي حياتك من أجل هدف تعتقد أنه هدف مقدس .... و أن تكون قوة من قوى الحياة بدلاً من أن تكون مجرد شيء صغير ، و أن ترى أن حياتك ملك لكل المجتمع، و لذلك عليك أن تقدم لهذا المجتمع كل ما تستطيعه ما حييت. فرسالتك الشخصية لابد أن تترقب منك هدفاً أسمى من ذاتها ، هدفاً نهائياً يرتضيه الله تعالى لخليفته في الأرض .![]() ![]() ![]() ![]() ![]() 3 الخطة : لأن الخطة سوف ترشدك إلى كيفية تحقيق رسالتك , يجب وضع خطة فعالة لتحقيق النجاح . ![]() ![]() ![]() ![]() 4 الحماس : لأن رسالتك الإيجابية في الحياة من شأنها أن ترفع دائماً مستوى حماسك الإجمالي بشكل ملحوظ لمجرد فكرة تحديدك لرسالة واضحة ترتجيها من حياتك.![]() ![]() ![]() ![]() ![]() 5 المرونة : جميلٌ أن تعلم بأن رسالتك ستوجهك كالبوصلة بين أمواج الحياة ، و ثباتك لا يأتي إلا من خلال الجوهر الثابت داخلك , و ذلك ينبع من الالتزام برسالتك الشخصية , فكلما اتسمت رسالتك بالوضوح ، زاد التزامك بها ، ومن ثم ثبتت نفسك في مواجهة التغيرات و المخاطر .![]() ![]() ![]() ![]() 6 الالتزام : رسالتك عظيمة الأهداف , لذلك لن تتضمن مهاماً سهلة التحقيق ، و بالتالي مستوى تحقيقك لما تريد سيتوقف على مدى التزامك بالخطة التي وضعتها لنفسك و من ثم المحافظة على رؤيتك من أجل المستقبل .![]() ![]() ![]() ![]() ![]() 7 الثقة بالنفس : عندما تتطور و تقدر و تضبط ذاتك عالياً واثقاً بأن قدراتك أعظم من الذي تتوقعه من نفسك ، ستنجز رسالتك بسهولة و يسر .![]() ![]() ![]() ![]() 8 الامتلاء النفسي : لأن رسالتك ستجعلك تعيش كل يوم طبقاً لها و لخطتك , ذلك سيزيد شعورك بالامتلاء النفسي ، و بالتالي تقترب أكثر وأكثر من تحقيق غايتك في هذه الحياة .![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [3] | |
| : : مشرف المكتبة الإسلامية : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تنويهــــ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() إن رسالة الحياة ليست بالأمر الذي تكتبه ليلاً أو نهاراً بل تتطلب منك استغراقاً عميقاً و تحليلاً متأنياً ، و تعبيراً دقيقاً ، و أحياناً ما تعاد كتابتها عدة مرات لتصبح نهائية ، و قد يستغرق الأمر شهوراً و أسابيع قبل أن تشعر بالراحة معها و أن تدرك أنها أصبحت كاملة ، و أصبحت تعبيراً دقيقاً عن قيمك و توجهاتك الداخلية ، و حتى عند ذلك فأنت تود أن تراجعها بانتظام ، وتقوم بإدخال تغييرات طفيفة طبقاً لما تأتي به السنون من إضافات وظروف متغيرة . و لكن من الناحية الأساسية أصبحت رسالة الحياة دستورك و التعبير القوي عن أفكارك و قيمك ، لقد أصبحت القاعدة التي بموجبها يمكنك قياس كل شيء في حياتك . ![]() ![]() الـعناصر الخمسة الجيدة للرسالة الشخصية: ما هي الصفات التي يجب أن تكون في رسالتي الشخصية لتكون أكثر جمالاً و نجاحاً ؟ تلخص الصفات التالية الرسالة الشخصية الجيدة و تجمعها الكلمة الإنجليزية smite بمعنى " يفتن " : 1- (short) أي قصيرة : ألا تزيد عن عشرين كلمة على الأكثر ، فكلما كانت رسالتك في الحياة قصيرة كلما سهل عليك تذكرها . ![]() ![]() 2- (Meaningful) أي ذات معنى : ألا تستخدم شعارات فارغة المحتوى ، فأنت تعرف متى تكون على الطريق و متى تضل عن رسالتك . ![]() ![]() 3- (Inspirational) أي ملهمة : يجب أن تمنحك عند قراءتها الثقة و الحماس لتنفيذها . ![]() ![]() 4- (Timeless) أي أبدية : يمكنك أن تغيرها ذات يوم ، لكن عندما تكتبها فلتقم بذلك و كأنك لن تغيرها أبداً . ![]() ![]() 5- (Empowering) أي محررة : يجب أن تمنحك الحرية اللازمة للتفكير و الإبداع ، و الرخصة الواجبة للعمل و الإتقان . ![]() ![]() و ليكن أول شيء تفعله صباحاً كل يوم هو أن تقرر ما يلي : ألا تخشى مخلوقاً سوى الله . ألا تحمل ضغينة لأحد و ألا تقبل الظلم من أي إنسان كائناً من كان . أن تنتصر على الباطل بالحق ... وفي مقاومتك للباطل سوف تحتمل كل المعاناة .... من أوراق المهاتما غاندي ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [4] | |
| : : مشرف المكتبة الإسلامية : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() قصص ذات عبرة من المقال ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أما الآن أخواني بالله فبعد هذا الكلام رأيت من المفيد قيامي بذكر قصص عن المقال ، لكي تعم الفائدة و تكبر ، و لكي نخرج من الموضوع بأكبر قدر ممكن من الغنائم : ![]() ![]() بسم الله نبدأ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المبادئ ثابتة لا يمكن أن تتحرك![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تحدث فرانك كوخ عن قصة قد جرت معه , فقال : كان هناك سفينتان حربيتان مخصصتان لسرب التدريب و كانتا مبحرتين في مناورة تدريبية وسط جو عاصف استمر عدة أيام ، و كنت أخدم على متن سفينة القيادة ، و أقوم بأعمال المراقبة على الجسر ، و عندما هبط الليل كانت الرؤية ضعيفة مع ضباب متقطع يغطي المنطقة ، مما حدا بالقبطان إلى البقاء على الجسر لمراقبة جميع النشاطات ، و بعد حلول الظلام بوقت قصير أبلغ المراقب الموجود على جناح الجسر بأن هناك أضواء ، تشع من جانب القوس الأيمن . فسأل القبطان : (( هل هي ثابتة أم تتحرك مبتعدة ؟ )) ... فرد المراقب (( ثابتة أيها القبطان )) _ مما يعني أننا نسير في خط اصطدام مع تلك السفينة _ . عند ذلك خاطب القبطان مأمور الإشارة : (( أرسل إشارة إلى تلك السفينة ، نحن في مسار اصطدام ، و نقترح أن تغيروا خط سيركم بمقدار 20 درجة )) . فجاء الرد بإشارة تقول : (( من الأفضل لكم أن تغيروا أنتم خط سيركم بمقدار 20 درجة )) . فقال القبطان : (( أرسل و قل لهم : أنا قبطان ، وآمرك أن تغير مسارك 20 درجة )) . فجاء الرد : (( و أنا بحار من الدرجة الثانية ، و من الأفضل لكم أن تغيروا أنتم مساركم 20 درجة )) . عندها انفجر غضب القبطان و صرخ قائلاً : (( أرسل ، أنا سفينة حربية ، غير مسارك 20 درجة )) فجاء الرد بالإشارة الضوئية : (( أنا منارة ............ )) .... فغيرنا نحن مسارنا..... ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [5] | |
| : : مشرف المكتبة الإسلامية : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() اليوم .. اليوم اتخذ القرار![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() كانت ربة بيت و أم لأربعة أولاد ، الابن الأكبر لديه 17عاماً و الثاني 12 و الثالث 8 سنوات و الأصغر 5 سنوات ، حياتها الزوجية مستقرة و هادئة . و في يوم من الأيام وجدت نفسها محبطة و يائسة من حياتها ، و بدأت تناقش إحدى صديقاتها عن المسؤول عن تحديد مصير الإنسان ، هل هو الإنسان ؟ ..... أم هي الظروف ؟! ، و توصلت مع صديقتها إلى نقطة هامة هي أن الإنسان هو الذي يحدد مصير نفسه و ليست الظروف هي التي تصنعه , ثم توصلت إلى نتيجة هامة أدت بها إلى أن تسأل نفسها بصوت مسموع أمام صديقتها أسئلة صريحة في لحظة صدق مع النفس : أين أنا على خريطة العالم ؟ ... ماذا صنعت لنفسي؟ ... وماذا حققت لذاتي؟ ... و أين هي طموحاتي؟ ... و أحلامي و آمالي؟..... الآن ... الجميع في سباق مع الزمن إلا أنا خرجت من المدرسة لكي أتزوج و أنا في سن السابعة عشر في الصف الثاني الثانوي ، و جلست في البيت بعد الزواج و تفرغت لتربية الأولاد ، صحيح أني أربي جيل و أخدم زوجي و أساعد كل فرد في الأسرة لكي يحقق هدفه ، أما أنا فأين أهدافي ؟! و أين أنا من هذا كله ؟! و تقول عن نفسها أنها إنسانة فاشلة ما بدأت برنامجاً قط في حياتها إلا و فشلت فيه و لم تكمله : دخلت المدرسة حتى وصلت إلى الصف الثاني الثانوي و لم تكمل تعليمها . بدأت في تعلم الطباعة لكي تحصل على وظيفة و لكنها لم تكمل البرنامج . بدأت في تعلم الخياطة و وجدتها مهنة سخيفة و مملة ، و توقفت بعد عدة أيام . بدأت العمل في حضانة الأطفال ، و تركت العمل بعد عدة شهور نتيجة لبعض الصعوبات .![]() ![]() و لكنها أخيراً اتخذت القرار أن تغير في حياتها ، و وضعت خطة بأن تستكمل تعليمها . في البداية واجهت بعض الصعوبات ، لكنها تغلبت عليها ، فكانت أول خطوة قامت بها أنها دخلت امتحان الثانوية العامة و نجحت بتقدير مقبول . الخطوة الثانية التحقت بالجامعة ( كلية التجارة ) حيث واجهت مجموعة من الصعوبات و لكنها تغلبت عليها جميعها ، فكل مشكلة وجدت لديها الحل ، و حصلت على البكالوريوس بعد أربع سنوات . حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال بعد ثلاث سنوات دراسية في الجامعة . و هي الآن تحضر للدكتوراه !!![]() ![]() و تتجلى في هذه القصة الواقعية أهمية القرار ، فباتخاذ القرار الجاد القوي انقلبت حياتها رأساً على عقب و حققت النجاح في رسالتها الشخصية. ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [6] | |
| : : مشرف المكتبة الإسلامية : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() استمر و لا تيأس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() كان في مقتبل العمر عندما اشترى قطعة أرض بمبلغ كبير ، و اقترض من هذا المبلغ الجزء الأكبر كي يحقق حلمه و هو التنقيب عن الماس ، و عندما علم أن هذه الأرض مملوءة بالماس و تحتاج إلى معدات و عمال ، عزم على شرائها و لم يدخر وسعاً أن يجمع المال الذي ادخره في شبابه لكي يحقق حلمه ، و اقترض الجزء الباقي من البنك حتى يستطيع أن يبدأ المشروع . و بعد أشهر من الحفر و التنقيب لم يعثر العمال و المهندسون على شيء ، و يئس الرجل من الحصول على الماس فقرر التوقف و التخلي عن العمل ثم أنهى خدمات العمال و المهندسين و باع الأرض ، و الآلات و المعدات بثمن زهيد , ثم دخل في موجة من الحزن نتيجة لخسارته ... حتى أنه كان لا يغادر منزله و اعتزل الناس و الحياة العامة ، حتى وجدوه ميتاً في بيته . بعد عدة أيام من موته ، اشترى الأرض شخص آخر و صمم أن يجد الكنز المخبأ في هذه الأرض و الذي يحكي عنه الناس. وعيّن فريقاً من المهندسين و العمال و بنفس الآلات و المعدات ، بدأ فريق العمل المهمة الشاقة , و بعد تسعة أشهر من التنقيب و العمل الشاق ليلاً نهاراً ، بدأ العمال يجدون تباشير الماس على بعد عشرة أمتار بدءاً من المكان الذي أوقف فيه المالك السابق البحث و التنقيب عن الماس . و أصبح المالك الجديد للأرض ، بعد فترة وجيزة يمتلك أغنى مناجم الماس في البلاد . و لو عرف الشخص الآخر كم كان قريباً من النجاح عندما توقف لما يئس أبداً و لأصر على النجاح . ![]() ![]() و الآن عندما تمسك بالورقة و القلم لتعلن ولادة رسالتك الشخصية في هذه الحياة , تذكر.... أنك وضعت البذرة الأولى في توازنك النفسي مع هذه الحياة الصاخبة ، و بينما أنت تعيش و تحب و تتعلم و ترنو إلى هدف سام في عمل صالح و خالد إلى ما بعد موتك ، تكون بذلك قد رويت بذرتك الأولى بالماء الطاهر .... ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أخوكم في الله بشير الفرخ ![]() ![]() دمتم في حفظ الرحمن و طاعته ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [7] | ||||||||||||||||||||
| : : مشرف البرامج المشروحه : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
هي دي أهم نقطة بالنسبة لي بجد بجد يا بشير موضوعك فوق الوصف أنت تضرب على الوتر الحساس فينا قصص ذات عبرة رائعة وحكم أروع مش رح كمل كلامي احلى تقييم بارك الله فيك | ||||||||||||||||||||
| | |
| | رقم المشاركة : [8] | ||||
| : : مشرف المكتبة الإسلامية : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|