![]() | الرئيسية - رفع الصور والملفات - ألعاب - دروس - خطوط - اتصل بنا - أعلن معنا |
| |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| طور ذاتك الشخصية، وتكوينها، وتطورها، ووسائل تحليلها، وقياسها، ودراسة اجزاءها والنظريات النفسية في علم الشخصية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [73] | |
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ذِكْرُ اللهِ يرضي الرحمنَ، ويسعدُ الإنسانَ، ويخسئ الشيطان، ويُذْهِبُ الأحزان، ويملأ الميزانَ سعيدٌ من طال عمرُه وحسن عملُه، وموفقٌ من كثُر مالُه فكثر برُّه، ومباركٌ من زاد علمُه فزادتْ تقواه ![]() جزاءُ من اهتمَّ بالناسِ أن ينسى همومه، وثوابُ من خَدَمَ مولاه أن يخدمه الناسُ، وجائزةُ من ترك الدنيا أن يأتيَه رزقُه رَغَداً لا تستقلَّ شيئاً من النعم مع العافيةِ، ولا تحتقرْ شيئاً من الذنِب مع عدمِ التوبةِ، ولا تكثرْ طاعةً مع عدم الإخلاصِ الفرح بالدنيا فرحُ الأطفالِ، والفرح بالثناءِ الحسنِ فرح الرجالِ، والفرحُ بما عند الله فرحٌ الأولياءِ الأبرارِ الصدقُ طمأنينةٌ، والكذبٌ ريبةٌ، والحياءُ صيانةٌ، والعلمٌ حُجَّةٌ، والبيانُ جمالٌ، والصمتُ حكمةٌ حلاوةُ الظفرِ تمحو مرارة الصبر، ولذةُ الانتصارِ تُذْهِبُ وعثاءِ المعاناةِ، وإتقانٌ العملِ يزيلُ مشقته أطيبُ ما في الدنيا محبةُ اللهِ، وأحسنُ ما في الجنةِ رؤيةُ اللهِ، وأنفعُ الكتبِ كتابُ الله، وأبرُّ الخلقِ رسولُ اللهِ ![]() السعيُد منِ اعتبر بأمسِه، ونظر لنفسه، وأعدَّ لرمسِه وراقبَ الله في جهرِه وهمسِه الحرصُ ذلٌّ والطمعُ مهانةٌ، والشُّحُّ خِسَّةُ، والهيبةُ خيبةٌ، والغفلةُ حجابٌ | |
| | |
| | رقم المشاركة : [74] | |
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| فضول العيشِ أشغالٌ, والزائدُ عن الحاجة أثقالُ, وعفافٌ في كفافٍ خَيْرٌ من بَذْخٍ وإسرافٍ لا تحمل عقدة المؤامرةِ, ولا تفكْر في تربصِ الآخرينَّ, ولا تظن أن الناسَ مشغولون بك, فكلٌّ في فَلَكٍ يسبحون ![]() فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ فيرد كيدهم ويبطل مكرهمِ، ويخذلُ جندهم، ويفلُّ حدَّهم, ويمحقُ قوتهم, ويُذْهِبُ بأسهم ويشتتُ شملهم فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ فشفى غليلهم, وأبرد عليلهم, وأطفأ لهب صدورِهم, وأراحَ ضمائرَهم, وطهرَ سرائرَهم تبسمك في وجهِ أخيك صدقةٌ.. لأن الوجه عنوانُ الكتاب, وهو مرآةُ القلبِ، ورائدُ الضميرِ وأولُ الفألَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ بتركِ الانتقامِ، ولطفِ الخطابِ، ولينِ الجانبِ, والرفقِ في التعاملِ ونسيانِ الإساءةِ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ولكن لتسعد وتفرحَ روحُك، وتسكنَ نفسُك، وتدخل به جنةَ الفلاحِ، وفردوس السعادةِ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ بل يسرٌ وسهولةٌ، ومراعاةٌ للمشقةِ، وبعدٌ عن الكلفةِ، وسلامةٌ من التعبِ والإرهاقِ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فيسعدون بعد شقاءٍ ويرتاحون بعد عناءٍ ويأمنون بعد خوفٍ، ويسرون بعد حُزْنٍ ![]() قَلَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي.. فأرى النور أمامي، وأحسّ الهدى بقلبي، وأمسك الحبل بيدي، وأنال النجاح في حياتي، والفوز بعد مماتي ![]() وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى.. فتعبد ربك بحبٍ وتطيعه بودٍّ وتجاهد فيه بصدقٍ ؛ فيصبح العذابُ فيه عذاباً، والعلقمُ في سبيلهِ شهْداً لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا فلا تكليف فوق الطاقةِ، وإنما على حَسَبِ الجهدِ وعلى قدرِ الموهبةِ وعلى مقدارِ القوةِ ![]() رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا فأنا نهِمُ أحياناً، ونغفلُ أوقاتاً، ويصُيبنا الشرودُ ويعترينا الذهولُ فعفوك يا ربُّ أَوْ أَخْطَأْنَا فلسنا معصومين ولا من الذنب بسالمين، ولكنَّا في فضلِك طامعون وفي رحمتك راغبون رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً فنحن عبادٌ ضعفاءٌ وبشر مساكينُ، أنت الذي علمتنا كيف ندعوكَ فأجبْنا كما دعوتنا ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [75] | |
| : : مشرف قسم الصور : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| وتتواصل سلسلة الروائع سلسلة جميلة متاابعها من اولها شكرا ع المجهود الرائع ياحمد | |
| | |
| | رقم المشاركة : [76] | |
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [77] | |
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الرضا يجعل القلبُ سليماً من الغشِ والدغلِ، والغلِ والتسخطِ، والاعتراضِ والتذمرِ، والمللِ والضجرِ والتبرمِ ![]() من رضي عن الله ملأ قلبه نوراً وإيماناً، ويقيناً وحباً وقناعةً ورضىً وغنىً وأمناً، وإنابةً وإخباتاً أيها الفقير: صبرٌ جميل, فقد سلمتَ من تبعاتِ المالِ, وخدمةِ الثروةِ, وعناءِ الجَمْعِ، ومشقةِ وحراسةِ المالِ وخدمتِه، وطولِ الحسابِ عند اللهِ ![]() يامن فقدَ بصره.. أبشرْ بالجنة ثمناً لبصرِك، واعلمْ أنك عُرِّضْتَ نوراً في قلبِك، وسلمت من رؤيةِ المنكراتِ, ومشاهدةِ المزعجاتِ والملهياتِ الكلمة الطيبة صدقةٌ لأنها تفتحُ النفسَ، وتسعدُ القلب، وتدملُ الجراح، وتذهبُ الغيظ وتعلنُ السلام ![]() الصلاةُ والسلامُ على المعصومِ تذهبُ الغمومُ، وتزيلُ الهمومُ, وتشافي القلب المكلوم، وتفتحُ العلوم ويحصل بها الفضلُ المقسومُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ارفعوا إلى الله أكفَّكم, قدموا إليه حوائجكم, اسألوه مرادكم, اطلبوه رزقكم, اشكوا عليه حالكم ![]() أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ فيزيل كربه وبلواه ويُذْهِبُ ما أضناه, ويعطيه ما تمناه, ويحققُ مبتغاه تصدق بعَرْضِك على فقراءِ الأخلاقِ, واجعلْهم في حلِّ إن شتموك أو سبوك أو آذوك فعند اللهِ العِوَضُ ![]() إذا خاف رُبَّان السفينة نادى: يااللهُ, إذا ضلَّ الحادي هتف: يااللهُ, إذا اغتم السجين دعى: يااللهُ, إذا ضاق المريضُ صاح: يااللهُ ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : [78] | |
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| إذا وقعت عليك مصيبةٌ أو شدةٌ فافرحْ بكل يومٍ يمرُّ ؛ لأنه يخففُ منها وينقصُ من عمرِها, لأن للشدة عمراً كعمرِ الإنسانِ لا تتعداه ![]() لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ سُنّةٌ لا تتغيرُ لهذا الإنسان فهو في مجاهدةٍ ومشقةٍ ومعاناةٍ, فلابد أن يعترف بواقعِه ويتعاملَ مع حياتِه يظنُّ من يقطعُ يومَه كله في اللعبِ أو الصيدِ أو اللهو أنه سوف يسعدُ نفسه, وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمنَ هماً متصلاً وكَدَراً دائماً ؛ لأنه أهمل الموازنة بين الواجباتِ والمسلياتِ أنهاك عن الاضطرابِ والارتباكِ والفوضويةِ, وسببها تركُ النظامِ وإهمالُ الترتيبِ, والحُّل أن يكون للإنسانِ جدولٌ متزنٌ فيه واقعيّةٌ ومرانٌ حدد بالضبطِ الأمر الذي يسعدُك سجلْ قائمة بأسعدِ حالاتك: هل تحدث بعد مقابلةِ شخص معين أو ذهابك إلى مكان محددٍ أو بعد أدائك عملاً بذاته إذا كنت تتبعُ روتيناً جيداً, ضعه في قائمتكتجدْ بعد أسبوع أنك ملكت قائمةً واضحة بالأفكارِ التي تجعلُك سعيداً ![]() تعوَّدْ على عملِ الأشياءِ السارةِ: بعد تحديدِ الأمورِ التي تسعدُك أبعدْ كل الأمورِ الأخرى عن ذهنِكأكدِ الأمور السعيدةَ, وانس الأمورَ التي لا تسعدُك وليكن قرارك بمحاولةِ بلوغِ السعادةِ تجربةً سارةً في حدِّ ذاتِها ارض عن نفسِك وتقبَّلْها: من المهم جداً أن تنتهي إلى قرارٍ بالرضا عن نفسِك, والثقةِ في تصرفاتِك, وعدمِ الاهتمامِ بما يوجّه إليك من نقدٍ, طالما أنت ملتزم بالصراطِ المستقيمِ, فالسعادةُ تهربُ من حيثُ يدخلُ الشكُّ أو الشعورُ بالذنبِ اصنعِ المعروف واخدِم الآخرين: لا تبْق وحيداً معزولاً, فالعزلةُ مصدرُ تعاسةٍ, كلُّ الكآبةِ والتعاسةِ والتوترِ تختفي حينما تلتحمُ بأسرتِك والناسِ, وتقدمُ شيئاً من الخدماتوقد وصف العمل أسبوعين في خدمة الآخرين علاجاً لحالات الاكتئاب أشغل نفسك دائماً: يجب أن تحاول – بوعي وإرادة – استخدم المزيدِ من إمكاناتِك سوف تسعدُ أكثر إن شغلت نفسك بعملِ أشياء بديعةٍ, فالكسلُ ينمي الاكتئاب ![]() وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ.. فالطّيباتُ من الأقوالِ والأعمالِ والآدابِ والأخلاقِ والزوجاتِ للأخيارِ الأبرارِ, لتتمَ السعادةُ بهذا اللقاءِ، ويحصلَ الأُنْسُ والفلاحُ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ.. يكظمونه في صدورِهم فلا تظهرُ آثارُه من السبِّ والشتمِ والأذى والعداوةِ, بل قهروا أنفسهم وتركوا الانتقامَ ![]() وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ.. وهم الذين أظهروا العَفْوَ والمغفرةَ وأعلنوا السماحَ وأعتقوا من آذاهم من طلبِ الثأرِ, فلم يكظمُوا فَحَسْبُ بل ظَهَرَ الحلمُ والصفحُ عليهم وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وهم الذين عفوا عمن ظلمهم بل أحسنوا إليه وأعانوه بمالهم وجاهِهم وكرمِهم, فهو يسيءَ وهم يحسنون إليه, ولهذا أعلى المراتبِ وأجلُّ المقاماتِ حاربِ النكد والكآبة: إذا أزعجك أمرٌ, قمْ بعمل جسماني تحبُّه تجدْ أن حالتك النفسية والذهنية قد تحسنتويمكنك أن تمارسَ مسلكاً كانت تسعدك ممارسته في الماضي, كأن تزاول رياضة معينة أو رحلةً مع أصدقاء ![]() لا تبتئسْ على عمل لا تكملْه: يجب أن تعرف أن عمل الكبارِ لا ينتهيمن الناسِ من يشعرون أنهم لن يكونوا سعداء راضين عن أنفسِهم إلا إذا أنجزُوا كل أعمالهموالشخصُ المسؤولُ يستطيع أن يؤدي القدرَ الممكن من عمله بلا تهاون, ويستمتع بالبهجة في الوقت نفسِه, مادام لم يقصرْ ![]() لا تبالغْ في المنافسة والتحدي: تعلَّم ألا تقسو على نفسك, خاصة حينما تباري أحداً في عمل ما بدون أن تشترط لشعورك بالسعادة أن تفوزَ لا تحبسْ مشاعرك: كبتُ المشاعرِ يسببُ التوتر, ويحولُ دون الشعورِ بالسعادةِ لا تكتم مشاعركعبرْ عنها بأسلوبٍ مناسبٍ ينفثُ عن ضغوطِها في نفسِك ![]() لا تتحملْ وزر غيرك: كثيراً ما يشعرُ الناسُ بالابتئاسِ, والمسؤوليةِ, والذنبِ, بسبب اكتئابِ شخصٍ آخرَ, رغم أنهم برءاء مما هو فيه, تذكرْ أن كلَّ إنسان مسؤولٌ عن نفسه, وأن للتعاطف والتعاون حدوداً وأولوياتٍ وأن الإنسان على نفسِه بصيرة وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى اتخذ قراراتِك فوراً: إن الشخص الذي يؤجل قراراتِه وقتاً طويلاً, فإنه يسلبُ من وقتِ سعادته ساعاتٍ, وأياماً, بل وشهوراً.. تذكر إن إصدار القرارِ الآن لا يعني بالضرورةِ عدم التراجعِ عنه أو تعديله فيما بَعْدُ ![]() اعرفْ قدر نفسِك: حينما تفكرُ في الإقدامِ على عملٍ تذكرِ الحكمة القائلة: رحم الله امرءاً عَرَفَ قدرَ نفسِه إذا بلغت الخمسين من عمرك, وأردت أن تمارس رياضة, فكر في المشي أو السباحة أو التنس –مثلاً– ولا تفكر في كرةِ القدموحاول تنمية مهاراتك باستمرار تعلم كيف تعرف نفسك: أما الاندفاعُ في خضِمِّ الحياةِ دون إتاحة الفرصة لنفسك كي تقيِّم أوضاعك ومسؤولياتك في الحياة, فحماقة كبرىفهؤلاء الذين لا يفهمون أنفسهم لن يعرفوا إمكاناتهم اعتدل في حياتِك العملية: اعمل إن استطعت جزءاً من الوقت، فقد كان الإغريق يؤمنون بأن الرجال لا يمكن أن يحتفظ بإنسانيته إذا حُرِمَ من الوقت الفراغ والاسترخاء ![]() | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حتى تكون اسعد الناس؟؟؟؟ | medo012 | المكتبة الاسلامية | 11 | 29-08-2008 06:08 |
| موسوعة الدينوصورات &&& متجدده | nocturnal | المنتدى العلمى العــــام | 40 | 15-05-2008 01:01 |
| اسعد ايام هدى | nocturnal | صحيفة العمــالقة | 4 | 08-08-2007 08:38 |
| حتى تكون اسعد الناس | ريشة فنان | طور ذاتك | 7 | 28-11-2006 07:12 |
| ©§¤°^°¤§©¤<<سلسلة الأحاديث الصحيحة (&) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة>> ¤©§¤°^°¤§© | ENG/A.S.A | مالتيميديا اسلاميه | 1 | 31-10-2006 03:22 |
شات سعودى - شات - تحميل صور - منتديات أبوويو |