![]() | الرئيسية - رفع الصور والملفات - ألعاب - دروس - خطوط - اتصل بنا - أعلن معنا |
| |
|
#1
| |||||
| |||||
| طَـرقات على باب القبو الجــزء الأول لكني – أبدًا – لم أجرؤ على النزول إلى الأسفل لا أحد في مكاني كان ليجرؤ ******* وحيداً كنت منذ نشأتي.. منذ ولدت.. بل منذ استضاف جسدي روحي في رحم أمي شئ واحد لم أفهمه منذ ولدت ويبدو أنني لن افهمه أبدًا.. لماذا يوجد آخرون؟ ألا يمكن للإنسان أن يكون وحيداً قط؟ طبعاً لكم أن تتخيلو محاولات أمي – البائسة – لتغيير هذه الفكرة المجنونة في ذهني، ولكم أن تتخيلوا أيضاً ردودي حين كنت طفلاً يظن أن أحلامه قابلة للتنفيذ لو أعلن هذا الآخرون موجودون، لأن الله خلقهم - لماذا؟ - لنكون معًا.. لا يمكن أن تعيش بمفردك - لكني أريد أن أحيا وحيدًا - حين تكبر ستدرك أن هذا مستحيل - لكنها كانت مخطئة ******* كانت أمي هى الوحيدة التى استطعت تحملها من – الآخرين – لكنها الآن تركت عالمنا وتركت لى الآخرين.. لكنني استطعت أن أخلق لنفسي عالمي الخاص.. وأن أكون وحيدا لن أطيل عليك, لكنني نجحت بميراثي في شراء منزل منعزل في المقطم , و كان من حظي أن مهنتي لا تتطلب اختلاطًا بالآخرين.. و بالطبع لم أتزوج و لن أفعل منذ متي بدأت المشكلة إذن.. . آه.. منذ أسبوعين.. ربما ثلاثة، لست أذكر.. كنت حينها أتناول طعام الغذاء الذي ابتعته وأنا عائد من العمل عندما بدأت الطرقات ******* ولكن دعني أصف لك الفيلا أولاً لتتخيل المشهد معي.. طابقين.. الأسفل به الردهة وغرفة المكتب والملحقات, والطابق العلوي لغرفة النوم، وغرفة أخرى مغلقة, أرجو أن تبقي مغلقة هكذا إلى الأبدوأخيرًا قبو رطب مظلم لا أستخدمه عادة يقود إليه باب خشبي مغلق من الخارج وعندما دوت الطرقات أول مرة، دوت على هذا الباب بالذات.. و من الداخل بالطبع احتبس الطعام في حلقي ثم أخذت أسعل حتي دمعت عيناي, وعندما استطعت التنفس أخيراً، كان الخاطر الوحيد في ذهني هو.. إذا كان القبو خالياً من الداخل، والباب مغلق من الخارج فمن.. الذي.. يطرق.. عليه.. من الداخل..؟ وكما بدأت الطرقات فجأة انتهت فجأة.. لكن صداها تردد في أذني طويلاً ثم لم ألبث أن ابتسمت ابتسامة من يحدث نفسه، وأقنعتني أن وحدتي بدأت تصيبني بالهلاوس، ثم واصلت تناول طعامي بهدوء على الأقل الطرقات لم تتكرر في هذا اليوم مجدداً لكنها تكررت بعد ذلك.. وكانت مختلفة حينها ******* تكررت الطرقات بعد يومين.. لا.. ثلاث أيام نعم.. بعد ثلاث أيام اليوم الذي تشاجرت فيه مع ذلك الأخرق الذي صدم جانب سيارتي بسيارته.. من المؤكد أن هذا الشيء لم يحصل على رخصة قيادته إلا بمعجزة أو وساطة, و الإحتمال الثاني هو الأقرب في بلد تخلو من المعجزات المهم.. أتذكر أنني عدت الى منزلى مكدراً, إلى وحدتي الخالصة بعيدًا عن كل الأوغاد الذين يقودون سيارتهم لمجرد أن يصطدموا بي, وبعد أن انتهيت من طعامي.. دون طرقات هذه المرة.. ومن بعض الأعمال المعتادة, صعدت إلى حجرة نومي وبدأت في ممارسة طقوس قراءة ما قبل النوم ******* وكانت الساعة الحادية عشرا مساءًا عندما عادت الطرقات ثانية.. لكنها كانت مختلفة هذه المرة كانت قوية كالحق.. مخيفة كالموت.. واثقة كالقدر أذكر أنني انتفصت في فراشي هلعاً، قبل أن أتمالك نفسي لأهرع إلى الأسفل، متمنياً أن تكون هذه الطرقات على باب الفيلا، لا باب القبو لكنها كانت من داخل القبو.. حيث من المفترض ألا يتواجد أحد ولخمس دقائق وقفت أرتجف عاجزاً عن فهم ما يحدث الحل الوحيد هو أن أفتح الباب وأنزل إلى القبو لكنني.. أبداً.. لم أجرؤ على النزول إلى أسفل إن أي أحمق يدرك أن الموضوع ليس موضوع لص أو هلاوس إنها طرقات شخص يريد أن يخرج يخرج..؟ من.. بل.. ما الذي سيخرج..؟؟ أصابتني الفكرة بهلع لاحد له، حتي أنني تراجعت غريزياً إلى الوراء مع دوي الطرقات و قد توصلت إلى أنه ثمة شئ واحد لا ينبغي عليّ فعله أيًا كان الثمن لا يجب.. أبدًا و مهما كان الثمن.. أن أفتح باب القبو.. أبدًا منحني هذا القرار قدرًا من الشجاعة, بما يكفي لأعود إلى غرفتي حيث سأتظاهر بالنوم حتى تنتهي هذه الليلة.. ليطرق من يطرق كما يشاء له, فلن يؤثر هذا على قراري أبدًا وهكذا استمرت الطرقات بإيقاعها الرتيب المخيف لنصف ساعة ثم توقفت فجأة، كأنما أصاب صاحبها الملل عندئذ استطعت أنا أن أنام.. كانت هذه آخر مرة استطعت فيها النوم ******* الطرقات لم تسمح لى بالنوم بعد ذلك قط لقد بدا الأمر وكأن صاحب الطرقات يراقبني، يعرف متي أذهب إلى النوم.. ثم يبدأ في الطرق المجنون على كل شئ نعم.. كل شئ لم يعد الأمر يقتصر على باب القبو , بل شمل الجدران والأسقف وزجاج النوافذ و الأرض كل ما يمكن الطرق عليه أو حوله كل شئ.. وكأنما أصبحت الفيلا علبة صغيرة يهوي عليها طفل مجنون بمطرقة بالطبع جربت كل شئ بدءً من دس وسادة في أذني, وحتي الأقراص المنومة، لكن صاحب هذه الطرقات لم يكن يرحم.. لقد كان يريد الخروج وبأى ثمن و ببطء واثق بدأت أدخل مرحلة: فليكن ما يكون تلك المرحلة التي تتخذ فيها أغبى قرارات حياتك على الإطلاق, والتي لم تكن لتتخذها لو كنت تحظى بالقدر الكافي من النوم أو الطعام لكنني لم أنم منذ أربع أيام حتى الآن, و سأصاب بالجنون لو استمر هذا الوضع, و بما أن ترك المنزل ليس من الخيارات المطروحة أمامي, فالخيار الوحيد الذي أملكه إذن هو أن ادخل بنفسي إلى القبو لأرى.. لأفهم.. و ليكن ما يكون ******* يـ تـ بـ ـع.. طرقات على باب القبو
|
| | رقم المشاركة : [2] | |
| : : عملاق جديد : : ![]()
|
| |
| | |
| | رقم المشاركة : [3] | ||||||||||||||||||||
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوره سميه طبعا انا مش وحيد وانتم كلكم حواليا | ||||||||||||||||||||
| | |
| | رقم المشاركة : [4] | |
| : : عملاق ذهبي : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انت مش هتكملها ولا ايه يااحمد | |
| | |
| | رقم المشاركة : [5] | ||||||||||||||||||||
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
هههههههههه من عنيا دانا كنت نسيتها مشكوره شيماء على التشجيع | ||||||||||||||||||||
| | |
| | رقم المشاركة : [6] | |
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| طَرقات على باب القبو الجـزء الثـاني والأخير ![]() كان الوقت صباحاً حين قررت فتح القبو إذ لم أكن أحمقًا لأفعلها ليلاً في يد حملت كشافاً يدوياً، وفي يدي الأخرى قبضت على سكين ضخم، كسلاح للضرورة ثم اتجهت إلى باب القبو.. أزحت المزلاج.. لملمت شجاعتي و دفعت الباب، ليرسم ضوء الكشاف الشاحب طريقي أمامى السلالم الخشبية.. الجدران العتيقة.. شباك العناكب التى ارتجفت من الهواء الذي اقتحم القبو أخيرًا , وأنا أقف أمام كل هذا أقاوم رغبتي في الهرب.. يجب أن أفهم.. يجب إن كنت أريد أن أتناول طعامي في هدوء.. أن أنام مجددًا.. أن أظفر بوحدتي التى حاربت من أجلها طويلا.. يجب أن أرى بنفسي سر هذه الطرقات وهكذا أتخذت طريقي الى أسفل متسائلا عما ينتظرني لا شيء.. كل ما أظهره لى ضوء الكشاف هو قبو خالى رطب به خزانة حديدية، كنت ألقيتها فيه منذ أن جئت هنا.. عدا ذلك.. لا شيء ألقيت نظرة أخرى على المشهد أمامي ثم أعدت ضوء المصباح على الخزانة الحديدية مجدداَ, ثم اقتربت منها.. نزلت على ركبتي.. عبثت قليلاً في القفل ثم.. ثم اخترقت الرائحة الشنيعة مسام أنفاسي كالسهام يا إلهي.. كان يجب أن أضع هذا الرأس الآدمي في الفورمالين ![]() أمام الرأس المقطوعة في الخزانة بدأت ومضات من الذكريات، تومض في مخيلتي التي عذبها الأرق أنا أقود سيارتي عائداً إلى المنزل.. الوقت متأخر، أقاوم النعاس.. أقاوم ألا أنام وأنا أقود.. أقاوم ألا أصطدم بهذه السيدة التى تعبر أمامى ولكنني استيقظت على صوت اصطدام سيارتي بها قبل أن تطير من أمامى تاركة بقعاً من الدماء على الزجاج أذكر أننى لم أصب بالهلع حينها.. بل كنت في حالة من الصفاء الذهني التى سمحت لى باتخاذ القرار السليم.. أنا لن أدفع حياتي ثمنً لواحد من: الآخرين.. أبدًا الحل هو الهرب دون ترك أدلة.. الطريق لا يستخدمه أحد عادة، مما يمنحني بعض الوقت وهكذا خرجت من السيارة.. تأكدت من أن السيدة التي صدمتها قد لفظت أنفاسها, ثم أفزعت حقيبتها وجيوبها من أى شئ يدل على هويتها.. ثم تبقي شئ واحد التخلص من أهم شئ يدل على شخصيتها.. رأسها وعندما استقر الرأس أخيرًا في حقيبة سيارتي أدركت أننى قد أخفيت جميع الأدلة.. جثة بلا رأس قد تسير ألف تساؤل واحتمال, إلاّ أن تكون حادثة طريق عادية سيظل هذا الرأس معي حتى أنسى كل شيء عنه كعادتي, لكنني لو تذكرت سادفنه في مكان ما ******* كان هذا منذ سنوات.. والخزانة ملقاه وبها الرأس منذ ذلك الوقت في القبو، فما الذي استجد هنا؟؟ إن الأمر كـ.. مهلا.. لقد تركت باب القبو مفتوحاً ورائي.. سامحاً بخروج أى أحد وأى شئ انتفضت لأتقافز على السلالم الخشبية، خارجًا من القبو لأغلق بابه خلفي بإحكام حسن.. إن الأمر لا يحتاج لتفسير الآن.. إنها روح السيدة التى أمتلك رأسها في قبوي لا أدري ما الذي أخرها طيلة هذه الفترة, لكن لا بأس.. إنه حقها على أية حال ومع إدراكي لهذا كله، تخلصت من حالة الهلع، وعاد لى صفاء ذهني وبمنتهي الهدوء، اتخذت القرار السليم القرار الوحيد في الواقع.. ******* كان الوقت ليلاً هذه المرة.. وكنت أحمل هذه المرة.. إلى جوار الكشاف والسكين.. دلوًا كبيرًا ممتليء بالبنزين هذه المرة سأتخلص من الأدلة نهائياً وبيد واثقة فتحت المزلاج ثم دفعت الباب، لتهب الرائحة الشنيعة في وجهي.. لابد أنني نسيت باب الخزانة الحديدية مفتوحاً وبذات الثبات نزلت على الدرجات الخشبية.. ما هي إلا دقائق قليلة وسأنعم بعدها بالوحدة مجددًا.. ها هي الخزانة الآن أمامى اقتربت منها وسددت ضوء الكشاف فيها مقاوما غثياني و.. و وأين ذهب الرأس الذي كان في الداخل؟؟ الطرقات..... ياالهي.. الطرقات.. لم يكن صاحبها يبغي الخروج من القبو، بل كان يريدني أن أدخل ودوت تلك الخطوات الثقيلة خلفي لأستدير في هلع، تاركاً الدلو يسقط من يدي، ناثراً البنزين في كل مكان وأمامي كان شبح السيدة يقف على عتبة السلم شبح بلا رأس ينظر إليّ بحقد بلا عينين هنا لم أتمالك نفسي فاندلعت الصرخات الهستيرية من حلقي لترددها جدران القبو كضحة عابثة تقدم شبح السيدة خطوتين تجاهي ثم اختفي للحظة التمعت الأرض بوميض عجيب, ثم بدأت زهرة النار الأولى تنبت في الأرض المشبعة بالبنزين.. تزدهر.. تنتشر لحظات و تحول المكان إلى أتون ملتهب، فكتمت أنفاسي، و أسرعت متجهاً إلى سلم القبو لأبدأ في الصعود و.. و وكانت هي تنتظرني أعلى السلم.. حاملة رأسها المخيف بين يديها وهكذا توقفت أنا عاجزًا عن التفكير أو الحركة مدركاً أنني.. أبدًا.. لن أجرؤ على الصعود إلى أعلى ******* الآن لم يتبق من هذا كله إلا أنقاض منزل محترق, وعمال إنقاذ يرفعون هذه الأنقاض دون أمل في العثور على أحياء.. إنهم محقون في هذا أما أنا فعليّ التكيف مع حياتي الجديدة كشبح المشكلة هنا هي أنني لست وحيدًا هناك... آخرون ******* - تمت بحمد الله - | |
| | |
| | رقم المشاركة : [7] | |
| : : عملاق ذهبي : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| أما أنا فعليّ التكيف مع حياتي الجديدة كشبح | |
| | |
| | رقم المشاركة : [8] | ||||||||||||||||||||
| : : مشرف القسم العلمى : : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اسعدنى مرورك كثيرا شيماء نورت القصه ولك منى كل تقدير اختى | ||||||||||||||||||||
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
شات سعودى - شات - تحميل صور - منتديات أبوويو |