![]() |
الرئيسية - رفع الصور والملفات - ألعاب - دروس - خطوط - اتصل بنا - أعلن معنا |
|
|
|
|
|||||||
| الملاحظات |
| المكتبة الاسلامية يشمل الحديث والسنه النبويه الشريفه والقرآن الكريم وكل ما يتعلق بديننا الحنيف |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||
|
|||||
|
إخواني وأخواتـي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله : اسمحوا لي أن أرجع بأسماعكم إلى الوراء آلاف السنين ، ولكن آمُل أن يكون هذا الرجوع فيه استصحاب لعيني البصيرة , إنها اللحظات التي تسبق وجود الإنسان في هذه الدنيا , انظر هذا راكع وهذا ساجد , الكون كله يوحد الله , كله طائع لمولاه , اسمع زجل التسبيح يسمع في كل الأرجاء : {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم } . ![]() أحبتي : حدث أذهل البشرية .. هذا آدم قد خلقه الله من طين ثم أمر الله الملائكة بالسجود له إذا نفخ فيه الروح { فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين } , قبحك الله يا إبليس لقد عصيت ملك الملوك وتكبرت على من خلقك ولم تك شيئا فحق عليه اللعنة إلى يوم الدين . إنها المعصية وعلى رأسها الكفر بالله , ولكن منذ ذلك اليوم تسمع في دنيانا هذه عن معاص ٍ في حق الملك ما يشيب من هوله الولدان . ![]() آدم عليه السلام يسكنه ربه الجنة فيوسوس إليه اللعين إبليس فيقع آدم في المعصية , نعم عصى آدم ثم ماذا ، { وعصى آدم ربه فغوى } إنها الغواية بعيدا عن الله ، ولكن آدم الذي اجتباه ربه تلقى كلمات من ربه فتاب عليه وهدى . ![]() أخي : عينا البصيرة التي حدثتك عنها قبيل قليل تظهر خروج آدم من الجنة بمعصية واحدة ، فيا ويح من هو خارجها ثم يوالي المعصية تلو المعصية , من نعصى ؟ ثم ليت شعري من نعصى ؟ إنه الله .. الذي خلقنا من العدم وأسبغ علينا وافر النعم . أيها العاصي : ألا تستحي ؟! حياتك كلها هبة من ؟ نَـفـَسُك من أعطاك إياه ؟ و كم و كم تعرضنا للهلاك فحفظنا والفضل له ، و نعمه تغمرنا والفضل له , ألا استحى المرء من كثرة نعمه علينا ؟ . ![]() فإن لم يقنع الترغيب فإن نذر الله إلينا فترى : { إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد * وهو الغفور الودود * ذو العرش المجيد * فعال لما يريد } ولو شاء ربك لما أبقى على ظهرها من دابة { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة } وإلا فأين عاد الشداد الذين جابوا الصخر بالواد ؟ أين فرعون ذو الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ؟ أين ثمود؟ أين القياصرة ؟ أين الأكاسره ؟ . والجواب : { فلما آسفونا انتقمنا منهم أجمعين } أي فلما أغضبونا انتقمنا منهم : { فصب عليهم ربك سوط عذاب * إن ربك لبالمرصاد } . ولماذا نقلع ؟ أخي إما أنك تستشعر حرارة المعصية أو أنك لا تشعر بها ، فإن كنت لا تشعر فويحك أسرع لأنه الران ، وهل تدري ما الران ؟ طبقة تغطي القلب لكثرة المعاصي فلا يشعر بعدها بحرارة الذنب , قال تعالى { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } أي أنه حصل هذا الران بسبب كسب الذنوب والمعاصي . رأيت الذنوب تميت القلوب * * وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب * * وخير لنفسك عصيانها فهل يعقل أنك وصلت إلى هذا ؟ فإن كان ذلك كذلك فأسرع وأقلع وعد وأنب , وإن كنت تستشعر فهذا أوجب لأن تسارع إلى الإقلاع , إنها المعصية : 1- تظلم الوجه : قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنه : إن للسيئة سوادا ً في الوجه . 2- وتضيق الصدر :{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء } . 3- وتظلم القلب وتميته : رأيت الذنوب تميت القلوب * * وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب * * وخير لنفسك عصيانها 4- وتحرم نور العلم : قال الإمام الشافعي : شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال اعلم بأن العلم نـور * * ونـور الله لا يهدى لعاصي 5- وتحرم الرزق : روى أحمد من حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه » . ناهيكم يا عباد الله بما يحل بالبلاد والعباد من قحط وجدب وانتشار للأمراض والأوبئة وما يحل من زلازل مدمرة وبراكين حارقة ورياح وأعاصير عاصفة مع الابتلاء بجور السلطان وتسلط الأعداء , وفي ظل هذا الفساد العام يموت السمك في الماء والطيور في الهواء . ![]() يقول أبو هريرة رضي الله عنه : " والذي نفسي بيده إن الحبارى لتموت هزلا في وكرها بظلم الظالم " , إنه فساد عام في الدنيا كلها لا يحلو للحياة معه طعم ، وصدق الله إذ يقول : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } . ![]() فإلى متى يا عباد الله ؟ اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا , عباد الله : كل هذا هين أمام ما ينتظر في الدار الآخرة من عذاب أليم وخزي مقيم ، الغمسة الواحدة فيه تنسي نعيم الدنيا كله . { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء } .. { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار * ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب} . ![]() فإلى متى يا عباد الله ؟ اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا . ![]() أحبتي : إن من نعم الله علينا جميعا أن فتح لنا بابا للتوبة لا يغلق إلى يوم القيامة ونادى علينا جميعا ، فيا ترى لأي شيء يدعونا ؟ { يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى } , سبحان الله ما أحلم الله .. المعصيةُ في حقه ثم ينادي علينا : { وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } .
فاللهم توبة تمحوا بها ما سلف وما كان , وصلِّ وسلم يا ربي على خير تواب أواب نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وكل أواب . خطورة المعاصى والذنوب
التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الصمت ; 08-06-2007 الساعة 08:51. |
|
|
رقم المشاركة : [2] | ||||||||||||||||||||
|
: : مشرف البرامج المشروحه : :
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لايسعني سوى الدعاء لك "يا مايا"
جزاك الله كل خير وبكل كلمة ألف حسنة |
||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | ||||||||||||||||||||||||
|
: : صحفيــة العمالقـــة : :
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكرا جزيلا اخى ابو اسحاق ربنا يوفقك وبارك الله فيك |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| احذري من وضع الساق فوق الأخرى فلها خطورة كبيرة | شبح النت | المنتدى الطبـى | 5 | 27-12-2008 08:13 |
| خطورة استخدام أجهزة المحمول في محطات التزود بالوقود | aman | المنتدى الشامل | 2 | 14-11-2008 06:46 |
| خطورة استخدام ctrl+c | nora | منتدى مشاكل وحلول الحاسب | 5 | 10-08-2008 03:15 |
| خطورة منع العطس (هاااام) | مريم | المنتدى الطبـى | 4 | 17-07-2006 03:39 |