وهدية مني الى ردك الجوهرة وهو رد فيه افادة لكل زائر سيدخل بعدي لرؤية المواضيع المميزة التي ستختارها بادن الله :
تفضل / وا:
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- : " ياحبذا نوم الأكياس وفطرهم كيف يغبنون به نوم الحمقى وصومهم! والذرة من صاحب تقوى أفضل من أمثال الجبال عبادة من المغترين"
قال ابن القيم:
" وهذا من جواهر الكلام و أدلة على كمال فقه الصحابة وتقدمهم على من بعدهم في كل خير -رضي الله عنهم-"
فاعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته لا بيديه.
والتقوى في الحقيقة تقوى القلوب لا تقوى الجوارح، قال تعالى: { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}
وقال:{ لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم}
فالكيس من يقطع من المسافة بصحة العزيمة وعلو الهمة وتجريد القصد وصحة النية مع العمل القليل أضعاف أضعاف ما يقطعة الفارغ من ذلك مع التعب الكثير والسفر الشاق، فإن العزيمة والمحبة تذهب المشقة وتطيّ السير.
فاسموعنا اخواني لو نصحناكم فاننا نريد لكم الخير
اختكم المحبة لكم في الله زرقة البحر