فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي، فعليه أربع أشياء لحب النبي صلى الله عليه وسلم:
1. كثرة الصلاة عليه
2. زيارة مدينته
3. اتباع سنته
4. دراسة سيرته
جزاك الله خيرا أخى , ورد عن الحسن البصرى أن هناك قوما ادعو حب النبى صلى الله عليه وسلم فابتلاهم بقوله تعالى ( قل إن كنت تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) سورة آل عمران
من يدعى حب النبى ولم يفد مــن هديه فسفاهة وهراء
فالحب أول شرطه وفروضه إن كان صدقا طاعة ووفاء
نريد أن ننظر نظرة خاطفة لحال الأمة فى إتباعها للنبى صلى الله عليه وسلم وكلنا يعرف ذلك والله تبكى مكان الدموع دما فى كل شئ فى المعاملات والعقائد والبيع والشراء والعبادات بل وجد من يستهزأ بالسنة وبهيئة النبى صلى الله عليه وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله .
إخوانى سيرة النبى وسنته ليس قصة أبو زيد الهلالى أو سيرة الزير سالم كما يقول فضيلة الشيخ محمد حسان حفظه الله سنة النبى لا بد ان تتحول إلى واقع عملى وإلى منهج حياة ظاهرا وباطنا فى كل أمور حياته صلى الله عليه وسلم
وأنا أريد أن أضرب مثلا واحد فقط لحال الصحابة وحالنا لتعرف مدى استجابة القوم لأمر الله ولأمر رسوله فى الحال والتو وإلى حالنا نحن لتعرف لماذا سادوا وسبقواوعزوا
عندما خرج النبى صلى الله عليه وسلم على صحابى وكان يرتدى فى يده خاتما من ذهب ((((((( ولم يكن يعرف أن الذهب حرم على الرجال يومها ))))))))) فغضب النبى صلى الله عليه وسلم من ذلك , فخلعه الصحابى على الفور وألقاه فى الأرض لم يتمتم ولم يتكلم ولم يقل رأيى يقول أصل وفصل , وقال له أصحابه خذه وبعه فى السوق وانتفع بحقه فليس فى ذلك شيئا قال لا والله لا أخذ شيئا نهانى النبى صلى الله عليه وسلم عنه هؤلاء القوم عرفوا معنى التباع معنى الحب معنى الانقيادللأموامر.
ومثل هذا الموقف يكون فى زماننا وأقل منه يقول لك طيب سيبنى أفكر شويه أنا عارف إنه حرام بس بنجرب ولا حول ولا قوة إلا بالله , تقول للمدخن اترك التدخين حرام النبى صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار يقولك البعض قال مكروه وبعدين دى صحتى طبعا إلا من رحم الله منهم , أنا لا أقول أننا ملائكة الكل سيخطئ والكل سيعصى فليس بمعصوم غير الحبيب , ولاكن ليس بما نرى من تبجح الآن على الشرع وعلى الحدود حتى وعلى العادات والأعراف نسأل الله الهداية للجميع