: عزيزي وصديقي القدير خالد ها أنت تمارس الهطول بالطول وبالعرض تنشر هنا وهناك عطرا ً وعبير وتختال بصدق مابين الأزهار وبين الكروم يا سيدي كانت كلماتي كالأشجار تنتظر من يهطل عليها يقرأها يفهمها فكنت لها المطر كما أعتدت عليك يا أخي رائع تنثر عطرك ً حيث تمر فتغرقنا بنشوة ورقة وروعة موضوعك أشكرك بعنف لا عدمت هذه الاطلالة دمت بكل الود ولكى أجمل الورد تقديرى واحترامى لابداعاتك حقا اخى ابعدت ياسيدى الفاضل دمت بود زادنى شرفا مرورى على صفحاتك